عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني

مأزق “صمود” مع حاضنها الإماراتي يكشف التناقضات

صمود تواجه مأزق الحياد الإماراتي المكشوف

 

 

كتب إبراهيم عثمان

 

تواجه حركة “صمود” أزمة سياسية وإعلامية حقيقية بعد إدعائها المستمر بالحياد، في وقت يظل فيه حاضنها الإماراتي متورطًا في دعم الأطراف المتصارعة في السودان.

و يشير ابراهيم عثمان الى أن “صمود” دخلت في ما يُعرف بالمأزق الرباعي “Tetralemma”، الذي يضعها بين أربعة خيارات كل منها يكشف التناقض:

  1. تأكيد صدق دعوى الإمارات: خيار مستحيل عمليًا، إذ سيكشف الكذب بشكل مباشر أمام الرأي العام.
  2. نفي صدقها: خيار صعب أيضًا، نظرًا لاعتماد “صمود” على الإمارات ودعمها السياسي والمالي.
  3. الجمع بين التأكيد والنفي: يؤدي إلى تناقض واضح، يكشف قبول الحركة ضمنيًا للحياد الإماراتي المزيف.
  4. الامتناع عن التأكيد أو النفي (الصمت): خيار اعتمدته الحركة في البداية، لكنه بات فاضحًا بعد الضغط الإعلامي المستمر.

ز أوضح إبراهيم عثمان  أن “صمود” انتقلت عمليًا من خيار الصمت إلى الاحتيال المكشوف في محاولتها التملص من الأسئلة المحرجة، وهو ما يعكس مأزقها السياسي العميق ويضع مصداقيتها على المحك.

إن ما يُشهده المراقبون هو مثال حي على الصراع بين المصالح والحياد المزعوم، حيث تصبح أي محاولة للتوازن مع الحاضن الخارجي محفوفة بالمخاطر الإعلامية والسياسية،.

ويبرز أن “صمود” لم تعد قادرة على الاستمرار في ادعائها بدون مواجهة تداعيات واضحة على صورتها العامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.