عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية... «التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد...

ماهي نسبة حيادك (قحاتيتك ) عزيزي القارئ | 30 قاعدة لتكون “محايدًا” في الحرب السودانية

كيف تحدد حيادك تجاه الدعم السريع والجيش؟

 

 

 

إبراهيم عثمان – عاجل نيوز

 

في تحليل لافت بعنوان “كيف تكون محايدًا في الحرب؟” عرض الكاتب إبراهيم عثمان ٣٠ قاعدة تمثل الحد الأدنى للحياد في الصراع السوداني القائم بين الدعم السريع والجيش.

 

وركز التحليل على ثلاثة محاور رئيسية:

 

1.الأسماء والرتب: ضرورة الالتزام بذكر اسم الدعم السريع وقائدهم الفريق محمد حمدان دقلو مع رتبه، مع منع أي لقب قدحي أو انتقاد للكيان أو داعميه.

 

2.الميدان والتفاوض: الاعتراف بأن الدعم السريع لم يشعل الحرب، مع دعم موقفه التفاوضي، والحفاظ على ما حققه من سيطرة حتى إتمام المفاوضات، مع مطالبة بوجود قوات فصل أجنبية للحفاظ على الوضع كما هو.

 

3. الدور الخارجي والمواقف السياسية: التمسك بتبرير التدخل الإماراتي والدولية لدعم موقف الدعم السريع، وإدانة موقف الجيش، مع التأكيد على أن الطرف الآخر لا يفهم سوى لغة القوة، ودعمه في تصميم العملية السياسية.

 

ويختم عثمان بالقول: “ما هي نسبة حيادك عزيزي القارئ؟” في تحدٍ مباشر للمتابعين لتقييم موقفهم تجاه الحرب، ويفتح الباب لفهم كيفية التوازن بين الموقف السياسي والحقائق الميدانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.