عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حاج ماجد سوار يحذر أهل كردفان من التور قبة والسافنا : لا تلدغوا من الجحر مرتين. توقيف فنانة سودانية شهيرة في أبوظبي بعد العثور على مواد مخدرة بسيارتها "قانون السودان IMPACT": مشروع أمريكي لشراكة استراتيجية في السودان بوابتك لمعرفة مصيرك الأكاديمي: وزارة التعليم العالي تطلق رابط نتيجة القبول بالجامعات السودانية 2026-... زلزال دبلوماسي في بورتسودان: مناوي يحتضن ملف "حادثة المعدّنين" من السفارة المصرية ويرسم خطوطاً حمرة ... "صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان...

الهندي عز الدين  |  لا مكان للمدعو بقال وصائدة البمبان..!!   

 المقاومة الشعبية السودانية ترفض بقال والجنجويد

 

متابعات — عاجل نيوز

 

أكد الكاتب الهندي عز الدين أن لا مكان للمدعو بقال وصائدة البمبان وأعضاء لجان المقاومة الذين ساعدوا الجنجويد على استهداف بيوت ضباط الجيش والأمن والشرطة.

وشدد على أن المقاومة الحقيقية في السودان ما بعد الحرب هي تلك الشعبية المسلحة التي وقفت إلى جانب الجيش ودحرت التمرد، بعكس العناصر التي سعت لتقويض الأمن والاستقرار.

وأشار عز الدين إلى استفزازات بقال في الخرطوم وبحري وأم درمان، مرتدياً زي الجنجويد وادعاءً أنه والي الخرطوم، ما أساء للقوات المسلحة وأثار غضب الشعب السوداني.

وأضاف أن هذه التصرفات تشمل النهب والتخريب، مؤكداً أنه لا يمكن قبول أي مصدر أو شخصية صغيرة المصداقية كأبطال يتم فتح المطارات لهم، بل يجب الحفاظ على المعايير العسكرية والوطنية في مواجهة التمرد.

 

🔴 نص مقال  الهندي عز الدين … لا مكان لهم…!! 

 

‏~ لا مكان للمدعو بقال وصائدة البمبان وأعضاء لجان المقاومة الذين كانوا يدلون الجنجويد على بيوت ضباط الجيش والأمن والشرطة.

المقاومة التي نعرفها في سودان ما بعد الحرب هي المقاومة الشعبية المسلحة التي ساندت الجيش ودحرت التمرد.

~ بقال جال في الخرطوم وبحري وأم درمان لابساً كاكي الجنجويد مدعياً أنه والي الخرطوم ، مستفزاً للشعب السوداني ، .

مسيئاً للقوات المسلحة ، ناهباً مع النهابين ومخرّباً مع المخربين ،

متلفاً أعصاب ومعنويات الشعب ، متحدياً له وساخراً من آمال تحرير الخرطوم والجزيرة ، فإن كان مصدراً فاحتفظ بمصدرك -يا مصباح- في تشاد ، فمتى كان صغار المصادر أبطالاً تُفتح لهم المطارات ؟!

~ الساڤنا قائد عسكري مثل كيكل ، فإن انشق عن المليشيا والمعركة مستمرة في دارفور ، مرحباً به ، مثلما رحبنا بكيكل والتمرد يحتل الجزيرة ، هل كان بامكاننا قبول كيكل بعد تحرير الجزيرة ؟ لا وكلا

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.