عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة  

تفعيل المادة 50 في قانون المخابرات العامة بالسودان

Aالسودان: تفعيل المادة 50 في قانون جهاز المخابرات العامة يمنح صلاحيات واسعة ويشعل جدلًا حقوقيًا

 

 

الخرطوم – 24 مايو 2024
أثار المرسوم الدستوري رقم 3 لسنة 2024⁰، الذي أصدره رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والحقوقية، .

وذلك بعد إعادة صياغة قانون جهاز المخابرات العامة وتفعيل المادة 50 التي تمنح الجهاز صلاحيات أمنية واسعة.

وبموجب المادة المعدّلة، أصبح للجهاز الحق في:

  • القبض والاحتفاظ بالمشتبه بهم لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع إمكانية التمديد 15 يومًا إضافية بقرار من النيابة.
  • تفتيش الأشخاص والمنازل والممتلكات بإذن مكتوب من مدير المخابرات.
  • منح حصانات قانونية لأعضاء الجهاز والمتعاونين معه، بحيث لا تُرفع ضدهم دعاوى مدنية أو جنائية إلا بموافقة المدير.

ردود الفعل

الخطوة أثارت انتقادات حادة من حقوقيين وناشطين اعتبروا التعديلات “انتكاسة خطيرة” لثورة ديسمبر، التي كانت قد حدّت من سلطات الجهاز في تعديلات عام 2020.

  • المحامي أبو طالب حسن الإمام وصف التعديلات بأنها “طعنة في خاصرة الثورة”، معتبرًا أنها تعيد الجهاز إلى أداة قمعية.
  • بينما حذّر رئيس المرصد السوداني لحقوق الإنسان عبدالسلام سيد أحمد من “ارتباك قانوني شديد”، مشيرًا إلى تعارضها مع الوثيقة الدستورية لعام 2019 التي حصرت دور الجهاز في جمع المعلومات فقط.

في المقابل، يرى محللون أن التعديلات جاءت استجابة لظروف الحرب والأزمة الأمنية الراهنة، حيث صرّح المستشار أمين إسماعيل أن إدخال وكيل نيابة أمن الدولة في المسار القضائي يمثل نوعًا من الرقابة، وأن التعديلات “قابلة للإلغاء عند كتابة دستور جديد”.

السياق السياسي

تأتي التعديلات في ظل الحرب المستمرة وتدهور الأوضاع الأمنية، وهو ما تعتبره السلطات مبررًا لإعادة الصلاحيات للجهاز لمواجهة “المهددات الداخلية والخارجية”.

لكن في المقابل، يخشى معارضون أن تكون الغاية الحقيقية هي فرض “قبضة أمنية” تحد من الحريات العامة وتضيق على العمل السياسي والمدني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.