عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر... «مأساة الخدمة المدنية وإهانة الكفاءات».. منشور مؤلم لأستاذ بجامعة النيلين يكشف عن مكافأة نهاية خدمة ... «ابتزاز السيادة والتغطية على المحاور».. ادعاءات الصحفي التركي أوموت شاكري حول الضغوط المصرية ومقترح ... «تصاعد الاحتجاجات الشعبية في وادي حلفا».. متظاهرون يغلقون معبر «أشكيت» البري أمام حركة الشاحنات والت... «إسقاط مؤامرات الفتنة وقطع دابر المزايدين».. رشان أوشي تفضح أهداف آلة التحريض الموالية للإمارات والم... «شهيد الغدر الحوثي في الرياض».. استشهاد  السوداني معتصم بشير العيكورة إثر الاعتداء الصاروخي الإرهابي... حنكذب؟.. سيادة الدولة وهيبة القرار».. قراءة في الطرح الجريء للعميد د. طارق الهادي حول مقارنات الحكم ... «التزام حكومي راسخ بكشف الحقيقة».. رئيس الوزراء كامل إدريس يؤكد دعم التحقيق في حادثة الحدود ويشدد عل...

القصة الكاملة للسيارات .. جامعة أم درمان الإسلامية تكسر الصمت وتكشف الحقيقة

جامعة أم درمان الإسلامية تكشف حقيقة السيارات

 

 

 

 

أمدرمان – عاجل نيوز

 

بيان حاسم يرد على اتهامات شراء سيارات فاخرة ويكشف تفاصيل صادمة عن صراع داخلي وملفات فساد قيد المحاكمة

في تطور لافت، خرجت جامعة أم درمان الإسلامية عن صمتها لتضع النقاط على الحروف بشأن ما تردد عن صفقة مثيرة للجدل تتعلق بشراء سيارات جديدة، مؤكدة أنها لم تتجاوز ثلاث سيارات “عادية” تم اقتناؤها عبر الإجراءات الرسمية المتبعة لدى وزارة المالية.

وأكدت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة أن ما يُثار في بعض المنابر الإعلامية ليس سوى محاولة للتشويه، مشددة على أن الجامعة مضت خلال أصعب فترات الحرب في استكمال عام دراسي كامل، تدريسًا وتقييمًا، بفضل انضباط إدارتها العليا ودقة منظومتها المالية.

البيان أوضح أن مدير الجامعة ظل حاضرًا في مقرها بأم درمان حتى في ذروة القصف والتهديدات الأمنية، وأنه أول مدير يدخل الجامعة بالعاصمة في تلك الظروف، بشهادة والي الخرطوم الذي شارك في تدشين الامتحانات. كما أشار إلى الدور المحوري لكل من وكيل الجامعة، الذي وُصف بـ”الرجل الإداري الصارم”، ونائب المدير، رجل القانون الذي وضع أنظمة صارمة منذ أن كان مفوضًا من وزارة العدل، والذي قاد خطة الانتقال المؤقت إلى بورتسودان قبل أن يتعرض لحادث إصابة في السعودية لكنه واصل مهامه دون انقطاع.

ولم يتوقف البيان عند حدود الدفاع الإداري، بل كشف عن ملفات ساخنة تتعلق بشبهات فساد داخلية، مؤكداً أن بعض من يثيرون الاتهامات هم أنفسهم متورطون في قضايا مالية يجري نظرها أمام القضاء.

وأضاف أن الجامعة ترفض أي تسوية أو مساومة في تلك الملفات، مشددة أن حقها حق عام لا يسقط، وأن ساعة الحسم قادمة قريباً.

وختمت الجامعة رسالتها بلهجة تحدٍ قائلة: “حين يصدر حكم القضاء سيعلم المتربصون بهذه المؤسسة العريقة أنهم أخطأوا الطريق، فهذه جامعة لن تُهزَم بالإشاعات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.