عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع...

وزير الاعلام خالد الاعيسر يكتب | أم لبخ”.. اليوم فرحتان!

وزير الاعلام خالد الاعيسر تحرير بارا يمثل محطة فارقة في مسيرة استعادة كل مدن وقرى كردفان ودارفور من سطوة الميليشيات.

 

 

 

“أم لبخ”.. اليوم فرحتان!

مدينة بارا، جذور تضحيات رجالها ضاربة في عمق التاريخ، ومنها، وتحديداً من نادي الخريجين في وسطها، انطلقت شرارة النضال القديم للرعيل الأول من الآباء في المدينة.

دخلها الجنجويد، فلم ينعموا بالجلوس تحت ظلال أشجار اللبخ الوارفة ليستوطنوا، ولم يَرْوُوا ظمأهم من مياه سواقيها الخضراء، ولم يدركوا، حتى لحظة هروبهم اليوم، أن رجالها السابقين – رحمهم الله – قد أحرقوا علم المستعمر قبل عقود.

الجنجويد لم يسمعوا بحادثة كسر قلم مكميك، المفتش الإنجليزي “ماك مايكل”.

اليوم، أحرق أبطال القوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة، وقوات درع السودان، وقوات جهاز المخابرات، وقوات الشرطة، وكل القوات المساندة الأخرى والمستنفرين، أحلام المتمردين والجنجويد الذين عبروا الحدود مثقلين بأوهامهم الزائفة.

إن تحرير مدينة بارا ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الصمود والجسارة والتضحيات.

هذا النصر يمثل محطة فارقة في مسيرة استعادة كل مدن وقرى كردفان ودارفور من سطوة الميليشيات.

وبعد تحرير كل من أم سيالة، وزريبة الشيخ البرعي، والرياش، وكازقيل، وبارا، وغيرها من المدن والقرى، تأتي هذه الرسالة واضحة:

(إرادة الجيش والشعب السوداني وكل القوات المساندة لن تُقهر).

التحية للشعب السوداني الأبي، والقوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة، وقوات درع السودان، وقوات جهاز المخابرات، وقوات الشرطة، وكل القوات المساندة الأخرى والمستنفرين، الذين يسطرون كل يوم صفحات جديدة من البطولة والفداء.

والتحية لكل من يحمل راية الوطن، ولكل من يسهم في إعادة السودان إلى مكانته الطبيعية قوياً، موحداً، ومستقلاً.

واليقين بمواصلة التضحيات راسخ، ومستمر، ولا تراجع عنه، ولن يكون للمتمردين بيننا مكان، حتى نحرر كل شبر من أرض السودان.

خالد الإعيسر

وزير الثقافة والإعلام والسياحة

11 سبتمبر 2025م

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.