عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

محمد وداعة عشية القمة العربية-الإسلامية.. الاستخفاف بالعرب وبالمسلمين 

عشية القمة: زيارة وزير الخارجية الأمريكي لإسرائيل وإمكانيات ضغط القمة العربية-الإسلامية

 

 

عاجل نيوز

 

مقدمة

في مقال «ما وراء الخبر» لمحمد وداعة (15 سبتمبر 2025) ينتقد الكاتب زيارة وزير الخارجية الأمريكي المرافقة لنتنياهو إلى حائط البراق عشية انعقاد القمة العربية-الإسلامية بوصفها رسالة استخفاف وازدراء بالعرب والمسلمين، .

ويعرض تسريبات تفيد أن البيان الختامي ضعيف وغير قادر على تحريك إسرائيل أو الضغط على ترمب رغم ما سُميّ بمدفوعات خليجية هائلة، ويطرح سيناريو افتراضياً مفاده أن تحويل مثل هذه الأموال — أو جزء منها — لمصر أو باكستان كان سيغيّر موازين القوى في المنطقة؛ .

ثم يسرد سلسلة خطوات عملية ترى أنها متاحة أمام القمة لتحويلها من بيان شجب إلى أدوات ضغط حقيقية: وقف التطبيع وسحب السفراء .

إيقاف العمليات التجارية الجارية، إغلاق الملحقيات والملحقيات التجارية خاصة في بعض دول الخليج وقطر، إعادة صياغة دور الوساطة القطرية لتكون فاعلة بدلاً من عبء، وفرض إجراءات فورية لفك الحصار عن غزة ودفع الإغاثة عبر المعابر بلا انتظار، .

بل ودعم ما وصفه بـ«أسطول الحرية» المتجه إلى غزة ودعم الدول العربية والإسلامية المتعرضة لقصف إسرائيلي؛ وفي المقابل يحذر الكاتب من أن القمة قد تكتفي ببيان استنكاري فقط، .

مع التأكيد أن هذه القمة قد تمثّل «الفرصة الأخيرة» لصحوة عربية-إسلامية تُترجم غلاف الكلام إلى مواقف مالية وسياسية وعملية تُغيّر معادلات المسار في وجه إسرائيل والولايات المتحدة إن وُفّقت في تبنيها.

 

نص المقال كاملاً…

 

ما وراء الخبر

محمد وداعة

عشية القمة .. الاستخفاف بالعرب وبالمسلمين

 

عشية القمة العربية الاسلامية قام وزير الخارجية الامريكى روبيرو بزيارة الى اسرائيل و فى رسالة واضحة للقمة رافق نتنياهو لحائط البراق ، و كان روبيرو قد صرح قبل الزيارة انه سيزور اسرائيل لدعم نتنياهو فى اطلاق الرهائن واخراج حماس من غزة ، هذه الزيارة متزامنة مع انعقاد قمة العرب و المسلمين تمثل استخفافآ و ازدراءآ للعرب و للمسلمين ،

تسريبات البيان الختامى ، ان صحت لا تقدم و لا تؤخر ، وخلت من اى فقرة يمكن ان تهز شعرة فى راس نتياهو، او تنبه ترمب ليكون اكثراحترامآ على الاقل لقطر والسعودية و الامارات والتى دفعت طائعة مختارة 5 تريليون دولار لترمب فى بضعة ساعات ، مع انه طلب اقل من ذلك ، و بقليل من الخيال يمكن تقدير ما يمكن ان يفعله هذا المبلغ ، او نصفه ، او ربعه ، اذا دفع الى مصر او الباكستان ،اذآ لتغير حال العرب و المسلمين و لفكرت اسرائيل فيما يمكنها تجنبه، لكن هذه المليارات أرتدت لاسرائيل صواريخ امريكية قصفت بها قطر و تمسح بها غزة من الوجود، وبها اسرائيل تستبيح سوريا و اليمن و لبنان ،

هذه القمة ربما تكون آخر فرصة وبداية لاستيقاظ العرب و المسلمين ، و مع ذلك يمكن لهذه القمة ان تتخذ قرارات مؤثرة و موجعة لاسرائيل و امريكا ، فى مقدمتها و الحد الادنى منها ايقاف التطبيع و سحب السفراء ، و يمكنها ايقاف العمليات التجارية تحت التنفيذ ، و يمكنها اغلاق الملحقيات التجارية وعلى الاقل فى دول الخليج ، و فى قطر تحديدآ ، خاصة وان قطر فرطت فى اهم كرت ضغط فى يدها وهو وساطتها فى غزة و اعلانها مبكرآ انها لن تتخلى عن دورها فى الوساطة ، فاصبحت الوساطة عبئآ عليها ، بدلا ان تكون دورآ مرجوآ منها ،

القمة يمكن و بالواضح ان تقرر فك الحصار عن غزة و ان تدفع بالاغاثات الى المعابر دون اذن من احد ، و اعلان دعمها للفلسطينين فى غزة و فى الضفة ، القمة يمكنها دعم الدول العربية و الاسلامية التى تهددها اسرائيل و تقصفها صباحآ و مساءآ ، القمة يمكنها ان تدعم اسطول الحرية المتجه الى غزة ، ما يخشى منه ان تكفى القمة بإصدار بيان للشجب و الاستنكار ، و قد كفى الله المؤمنين شر القتال ،

15 سبتمبر 2025م

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.