عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية... «التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد...

كارثة للدعم السريع في كردفان: تعليمات لضباط بالتحرك بلا جنود والعمد يصرون على الرفض!

ضباط الدعم السريع يتحركون بلا جنود إلى كردفان .

 

الضعين – عاجل نيوز 

فجرت قيادة مليشيات الدعم السريع مفاجأة مدوية بتعيين ثمانية ضباط للتحرك الفوري إلى كردفان، دون أن يكون لديهم أي جنود، وسط رفض كامل من الأهالي والعمد المحليين للمشاركة في الاستنفار.

ووفق مصادر محلية مقربة، فقد فشلت كل المساعي التي بذلها عمد شرق دارفور لإيجاد مستنفرين،.

رغم الجهود الاستثنائية لعمد مثل أبو مطارق عامر محمد عامر، وعسلاية حمودي أم بدي، والفردوس العمدة يوسف.

وأكدت المصادر أن الشباب المتبقين رفضوا الانخراط في المعارك بعد خسائر فادحة تسببت في موت أو بتر أطراف عدد كبير من المقاتلين.

بينما أصبح الجرحى عاجزين عن الحركة، وارتبطت الحالة بما يعرف محليًا بـ”حفرة الموت” في الفاشر.

وضمت القائمة التي تم تعيينها للانتقال إلى كردفان كل من الضباط: أحمد قطر، زكريا حامد، عوض الدكوم، مهدي عامر، عمر محمد زين، وحمدان حامد العاجب المعروف بـ”حمدان مصيرين”.

ووفق المصادر، فإن رفض أهالي الضعين للتحرك ينبع من إدراكهم الكامل لخطر الموت والإعاقة التي تحصد كل المستنفرين.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.