عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر...

منال تروي رحلة هروب أقرب إلى الخيال من حصار الفاشر | مـ.وت وجـ.وع ورحلة إلى المجهول

شهادة صادمة لأسرة سودانية هربت من حصار الفاشر وسط القصف والجوع

 

الفاشر – دارفور24– عاجل نيوز

 

في شهادة إنسانية صادمة، روت منال عبد الله تفاصيل رحلة محفوفة بالموت استغرقت أكثر من ثلاثة أيام، هربًا من جحيم الحرب في مدينة الفاشر، حيث يعيش آلاف المدنيين تحت حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام.

تقول منال إنها اضطرت لمغادرة منزلها بحي الشرفة بعد أن أصاب القصف المدفعي منزل أسرتها، ما أدى إلى تدمير إحدى الغرف وتحطيم سيارة شقيقها. وتضيف بأسى: “رائحة الدم ومشاهد الموت أمام عيني جعلتني أفقد الإحساس بالحياة، فقدتُ ستة من أقربائي ولم نجد كفنًا لدفنهم، فاستعنت بملايات من خزانتي.”

وتروي أن رحلتها شمال المدينة كانت مليئة بالمخاطر، إذ واجهت مع أطفالها و16 آخرين نقاط تفتيش لقوات الدعم السريع، تعرض خلالها الشباب للجلد والاعتقال، .

فيما أُجبر الناجون على دفع أموال مقابل السماح لهم بالمرور إلى بلدة طُرة، ومنها إلى مليط عبر طرق وعرة وعربات “الكارو”.

وتشير منال إلى أن النازحين في أحياء النصر والشرفة والكرانيك يعيشون أوضاعًا إنسانية مأساوية، يفتقرون إلى الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، ويضطرون لشرب مياه الأمطار وتناول وجبة واحدة يوميًا، في وقت تعج فيه مراكز الإيواء بالآلاف من العالقين.

وتضيف أن زوجها قُتل العام الماضي بقذيفة سقطت في سوق الفاشر، فيما تواصلت معارك شرسة حول المدينة منذ ذلك الوقت، لتصبح الفاشر آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور.

وتختم منال شهادتها بعبارة موجعة: “وصلت إلى مليط مع أطفالي، لكنني أنتظر الذهاب إلى المجهول، فلا وجهة محددة نتجه إليها.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.