عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

د. مزمل ابوالقاسم | شبشب الملك.. من رمز للسخرية إلى مرآة للانحطاط

شبشب الملك في الثقافة السودانية: رمز وضاعة الأحذية وأداة للسخرية الشعبية

 

 

ذكر الأستاذ سعيد الطيب في مقالٍ شيِّق له أن السودانيين ينتعلون أربعين نوعاً من الأحذية التي تتباين وتتلون وتختلف وتتعدد، وأحصى منها: الجزمة الجلد، الجزمة الكموش، الجزمة الشمواه، الجزمة بكعب عالي، الجزمة بدون كعب، الجزمة أم بوز، الجزمة برباط، الجزمة بدون رباط، الجزمة بربل، الجزمة الكشف، جزمة لاركو..

كما ينتعل السودانيون المركوب الأصلي، مركوب النمر، مركوب الأصلة، مركوب الجلد، مركوب جلد الكديس، المركوب الفاشري، كذلك ينتعلون البرطوش، الكركب، السفنجة، تموت تخلي، الشبط والنعل (أو النعلات)..

وينتعل السودانيون في أقدامهم أنواعاً أخرى من الأحذية، تسمى باتا، الصندل، دكتور شول، الشِدّة، القمر بوبا، الكبك، القال ثِقِطْ (القضارف)، الكبك برقبة، شبشب لاركو، أبو شنق (دارفور)، الحدوقة، الشلوت، الشحاطة، الشقيانة، البوت، الشجرة والكدارة.

لم يترك الأستاذ سعيد حذاءً عرفه السودانيون وانتعلوه (زهيد القيمة كان أو ثميناً) إلا أحصاه، ولم يغفل إلا ما اصطلح الناس على تسميته (شبشب الملك)، وهو أكثر البراطيش وضاعةً وأكثر القباقيب تفاهةً وانحطاطاً في القيمة والقامة، والصحيح أن يُسمى (بوت الجنجويد)،.

أو (شِقيَّانة الكفيل)، لجهة أنه أكثرها التصاقاً بتراب الخيانة، وأشهدها غوصاً في أوحال العمالة، وأوفرها إمعاناً في جمع الأوساخ، لتزيده اتساخاً على اتساخه المعلوم..

غير أن وضاعته لا تتسق مع تسميته، فأحذية الملوك تكون في العادة فخمةً غاليةً عالية القيمة، والشبشب الذي نعنيه منحطٌ في قيمته، وضيع في مظهره ومخبره، سيءٍ في صناعته، إذ يخالطه (لِين) فطري يجعله ينكسر أو ينقطع فور ارتدائه، فلا أرضاً يقطع ولا ظهراً يبقي، اللهم إلا ظهره اللين الواطي الدنيء المتسخ.. والله أعلم!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.