عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تصاعد الاحتجاجات الشعبية في وادي حلفا».. متظاهرون يغلقون معبر «أشكيت» البري أمام حركة الشاحنات والت... «إسقاط مؤامرات الفتنة وقطع دابر المزايدين».. رشان أوشي تفضح أهداف آلة التحريض الموالية للإمارات والم... «شهيد الغدر الحوثي في الرياض».. استشهاد  السوداني معتصم بشير العيكورة إثر الاعتداء الصاروخي الإرهابي... حنكذب؟.. سيادة الدولة وهيبة القرار».. قراءة في الطرح الجريء للعميد د. طارق الهادي حول مقارنات الحكم ... «التزام حكومي راسخ بكشف الحقيقة».. رئيس الوزراء كامل إدريس يؤكد دعم التحقيق في حادثة الحدود ويشدد عل... «ولاية العدل وسيادة القانون».. صلاحيات واسعة للجنة تقصي الحقائق السيادية في حادثة شمال الوادي وخطوات... «صرخة ضد شلليات الفساد وتبديد الثروات».. ا رشان أوشي توجه رسالة نارية للبرهان وتكشف كواليس صفقة التع... «تقرير أمريكي يوثق مأساة المعدّنين بالحدود».. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الغارات الجوية على منجم الذه... «حروب صامتة وتهاوٍ متسارع».. المقال التحليلي لصحفي السعودي يرصد أبعاد موجة الانشقاقات المتصاعدة داخل... «كشف التضليل الإعلامي لأبواق المليشيا».. شبكة CNN تكشف الحقيقة كاملة حول فيديو تهديد حميدتي لمصر .

عبدالرحيم دقلو ينذر الحلو: 48 ساعة للحسم | ارتباك المليشيا يكشف فشلها في دارفور

دقلو يهدد الحلو بفض الشراكة إذا لم يشارك في قتال الجيش

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

وجه قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبد الرحيم دقلو إنذارًا شديد اللهجة إلى رئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز الحلو، مهددًا بفض الشراكة القائمة إذا لم ينخرط مقاتلو الحركة في القتال ضد القوات المسلحة والقوات المساندة لها.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد منح دقلو الحلو مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لحسم موقفه، مشددًا على أن أي رفض سيقود إلى عواقب وخيمة على مستقبل العلاقة بين الطرفين.

ويرى مراقبون أن هذه اللهجة تعكس حالة الارتباك التي تعيشها المليشيا، بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها في معارك الفاشر، ومحاولتها المحمومة للبحث عن حلفاء جدد لتعويض ضعفها الميداني.

في المقابل، تواصل الحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو التمسك بخيار التمركز في مناطق سيطرتها بجنوب كردفان وتجنب الانخراط المباشر في صراع دارفور،.

إلا أن الإنذار الجديد قد يضعها أمام معادلة معقدة: إما الانجرار إلى حرب استنزاف تخدم أجندة المليشيا، أو مواجهة ضغوط عسكرية وسياسية وربما ميدانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.