عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية... «التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الفيديو | لحظة لم يتمكّن فيها البرهان من كبح دموعه أثناء استقبال جرحى القوات المسلحة للقائد العام

البرهان يزور جرحى الجيش بالسلاح الطبي والدموع تروي المعركة

 

متابعات – عاجل نيوز

في مشهد إنساني مؤثر، قام رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بزيارة جرحى الجيش السوداني بمستشفى السلاح الطبي، حيث كان الاستقبال مشحونًا بالروح الوطنية، والدموع هي اللغة الوحيدة التي غلبت على الموقف.

البرهان الذي جال على أسرّة المقاتلين، لم يتمالك نفسه وهو يرى أبطال السودان يواجهون جراحهم بابتسامة العزيمة، ووجوههم تفيض بالإصرار على مواصلة الدفاع عن الوطن. لم ينطق بكلمة واحدة، بل ترك دموعه تتحدث عن حجم الامتنان والفخر بتضحياتهم.

الجرحى الذين استقبلوا قائدهم بالتحايا والتكبير، أرسلوا رسائل صامتة بعيونهم المليئة بالعزيمة، مؤكدين أن جراحهم ليست إلا وسام شرف في معركة الدفاع عن السودان. فقد أظهر المشهد وحدة حقيقية بين القيادة والجنود، حيث تتلاقى دموع القائد مع آلام جنوده في لحظة تجسد معنى التضحية والفداء.

هذه الزيارة التي حملت كل معاني الصدق والوفاء، ستبقى محفورة في ذاكرة الوطن، لتقول للأجيال القادمة إن معركة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل ملحمة إنسانية سالت فيها الدموع جنبًا إلى جنب مع الدماء من أجل أن يبقى السودان مرفوع الرأس.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.