عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

حسن إسماعيل: حميدتي ومسرحيات التبرير.. ذاكرة الأرض لا تُمحى

ومسرحيات التبرير.. حسن إسماعيل يكشف زيف الأكاذيب

عاجل نيوز

الكاتب يؤكد أن جرائم الدعم السريع لا تُغسل بخطابات مُنتجة وأن العدالة قادمة لا محالة

شنّ الكاتب الصحفي حسن إسماعيل هجومًا عنيفًا على قائد قوات الدعم السريع، واصفًا خطابه الأخير بأنه محاولة يائسة لتجميل صورةٍ شوهتها جرائم الحرب والانتهاكات ضد المدنيين.

وقال إسماعيل إن “الظهور بجلباب أبيض وسرد الأقاصيص البكائية لن يطمس ذاكرة الناس ولا رائحة الدم العالقة في تراب دارفور والخرطوم”.

وأكد في مقاله أن “الجرائم التي ارتكبتها قوات التمرد محفورة في ذاكرة الأرض، لا في تقارير السياسة فقط”، مستشهدًا بمجازر الجنينة والفاشر وما رافقها من جرائم تقطيع، ودفن أحياء، وحرقٍ للمدنيين، مشيرًا إلى أن حتى “أنقاض مسجد الدرجة في الفاشر ما زالت تحفظ أذكار المصلين ودعاءهم الأخير”.

وأضاف الكاتب أن “حميدتي يحاول إقناع الناس بأن معركته ضد الكيزان أو البرهان، بينما الحقيقة أن قادة من النظام السابق يجلسون اليوم في صفوفه كمستشارين وأمراء حرب”.

واعتبر أن “محاولاته التمثيلية التي يُنتجها الكفلاء لا تنطلي على أحد، لأن دماء الضحايا ما زالت تنزف في الجزيرة وسنار والنيل الأزرق”.

كما ذكّر إسماعيل بجرائم الخامس عشر من أبريل 2023، حين هاجمت قوات الدعم السريع ضباط الجيش وأسرهم في منازلهم ومعسكراتهم، وارتكبت أفعالاً وصفها بأنها “وصمة لا تغتسل بالخطابات ولا بالعفو المصطنع”.

وختم الكاتب مقاله بقوله:

“العاقبة لهذا البلد الأمين، والعاقبة للمتقين… أما من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء فلن تغفر لهم ذاكرة الأرض ولا ضمائر الناس.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.