عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين .

عبدالماجد عبدالحميد | أمهات الأسرى في سجون دقلو.. وجع الصمت وقلوب تبحث عن أبنائها

قصة أم تبحث عن ابنها الأسير في سجون دقلو وسط صمت مؤلم

 

متابعات – عاجل نيوز

 

■هذه صورة من المآسي المسكوت عنها في ظلال حرب الكرامة. صاحبة الرسالة تقول إنها مظلومة، مقهورة، موجوعة. (قلبي نشف، وريقي جف) ..

■ تقسم بالله أنها لم تذق طعم النوم منذ عام ونصف. تصل الليل بالنهار. لم تترك طوبة أرض إلا (قلبتها) تبحث عنه.

■ رسالتها الصوتية تشوي الكبد وتفطر الفؤاد. تردد في أنين موجع: قلبي مقطوع، تعبت، فترت.

■ طلبت مني أن أبحث وأكتب عن قصة وحكاية ابنها الأسير. أرسلت لي صورته. قالت إنه ابنها البكر في بداية العقد الثاني من عمره. كان ضمن الأسرى في سجن سوبا. تم نقله إلى الاحتياطي المركزي، ثم إلى نيالا، ثم إلى الفولة، الضعين. وآخر أخباره أنه ضمن المأسورين داخل سجن دقريس بنيالا.

■ تقول والحزن يعتصرها إن الجهة التي يتبع لها ابنها لم تسأل عن أسرته. ومع هذا تقول إن حالها المعيشي أفضل من أسر أخرى تم أسر عائلها الأوحد زوجاً كان أو ابناً، ثم غاب الجميع عن السؤال والزيارة ومتابعة الحال.

■ بعثتُ برسالتها الصوتية الدامعة إلى المدير العام للمؤسسة التي يعمل بها ابنها الأسير.ويقيني أن أقل ما سيفعله الرجل النبيل أنه سيهاتف الوالدة المكلومة ليخفف عنها وجع دواخلها الجريحة .. فهي كما قالت: “أنا أم يا ولدي وقلبي مقطوع على جناي”.

■ المحزن حقاً، والحقيقة مرة، أن ملف الأسرى والمفقودين في سجون ومعتقلات مليشيات وعصابات التمرد لا يجد ما يستحقه من الاهتمام الإعلامي والسياسي والإنساني.

■ أسأل بكل صدق: ما هي الجهة التي يقع على عاتقها هم متابعة ملف الأسرى في سجون مليشيات آل دقلو؟ كم يبلغ عددهم؟ لماذا هذا الصمت غير المقبول عن عرض قضيتهم أمام المنظمات الدولية وفتح أبواب زيارتهم والوقوف على أحوالهم؟

■ والمحزن حقاً أنه لا أحد يملك إجابة محددة حول هذه القضية الإنسانية التي تعاني منها أمهات وأخوات، وزوجات، وآباء، وإخوان لا يعرفون شيئاً عن مصير ابنهم، لا هو شهيد تطمئن نفوسهم إلى مصيره ولا هو حي يعرفون شيئاً عن حاله وأحواله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.