عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

الفاشر وبابنوسة – مدن تصنع الفارق في معركة السودان

الفاشر وبابنوسة.. مدن تصنع الفارق في معركة السودان

 

 

 

 

ايهاب السر : عاجل نيوز .

في خضم الحرب المستمرة في السودان، برزت مدينتا الفاشر وبابنوسة كأيقونات صمود وتماسك وطني، حيث شكلت كل منهما نقطة ارتكاز استراتيجية في مواجهة قوات الدعم السريع.

الفاشر: حصار وتحديات

تُعد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، آخر معقل للجيش السوداني في الإقليم. منذ أكثر من عام، تفرض قوات الدعم السريع حصارًا خانقًا على المدينة، محاولين قطع الإمدادات عنها.

ورغم ذلك، تمكن الجيش السوداني من كسر الحصار الجوي عبر عمليات إسقاط مظلي ناجحة، مما عزز من معنويات القوات وأكد على أهمية المدينة في الصراع المستمر .

في 11 أكتوبر 2025، استهدفت قوات الدعم السريع مركز ايواء دار الارقم بمدينة الفاشر بمسيرة إستراتيجية  أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصًا، مما يبرز حجم التحديات الإنسانية التي تواجهها المدينة .

بابنوسة: صمود في وجه الهجمات

تقع مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان، وتعتبر آخر معقل للجيش السوداني في المنطقة. رغم الهجمات المستمرة من قبل قوات الدعم السريع، بما في ذلك قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن المدينة صمدت بفضل تكاتف القوات المسلحة والمجتمع المحلي .

تكلفة الصمود

تكلفة الحفاظ على هاتين المدينتين كانت عالية، سواء على الصعيد العسكري أو الإنساني.

ففي الفاشر، فرضت قوات الدعم السريع رسومًا تصل إلى 290 دولارًا على المدنيين الراغبين في مغادرة المدينة، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان .

رغم التحديات، يسعى الجيش السوداني إلى ربط المدن المحاصرة وتحريرها، مؤكدًا أن استعادة دارفور تمثل أولوية استراتيجية.

تتضمن الخطة العسكرية فتح الممرات الآمنة لإيصال الدعم الإغاثي، مما يعكس التزام القوات المسلحة بالحفاظ على وحدة الوطن .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.