عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش...

وسطاء النار!.. سلام بأيدي من أشعلوا الحرب

رشان أوشي: السلام في السودان لا يُصنع بأيدي من أشعلوا الحرب

 

 

عاجل نيوز

 

مقدمة…

السودانيون ينتظرون أن تشرق الشمس وينتهي هذا الليل الحالك الطويل، وأفظع حرب في تاريخ حروب السودان. وأمام هذا الأمل القريب البعيد، تقف تحديات كثيرة.

بدءاً، لم يترك خطاب قادة “الدعم السريع” الذي يتوعد المجتمعات بالتنكيل سبيلًا للتسامح. فقد اعتبرت تلك المجتمعات أن هذا الخطاب إعلان نوايا خطير، يكشف كيف تحوّل السلاح إلى أداة انتقام عرقي، وكيف يُستثمر الدم لتوسيع رقعة الكراهية.

إن هذا الخطاب يضع السلام في مواجهة مباشرة مع فكرة الانتقام، ويعيدنا إلى مربع الانقسام الجهوي الذي كان سبباً في معظم مآسي السودان الحديثة.

 

نص ماكتبته رشان أوشي 

لن يقبل الشعب السوداني أن تُباع ثرواته وموارده في مزاد السياسة الدولية، ولا أن تُقدَّم أرضه وموانئه وذهبه عربون ولاء لـ “ترامب”،فقط ليمد في عمر سلطة الجنرالات.

السودانيون لم يقدموا التضحيات ليكون وطنهم صفقة في يد الجنرالات،ولا ليُدار قرارهم الوطني من واشنطن أو أي عاصمة أخرى.

وللجنرالات نقول:

رافعتكم الحقيقية في طريق الحكم لم تكن واشنطن ولا ابوظبي، بل كانت د-ماء الشهداء التي بذلت تحت أقدامكم،وكان الشعب الذي صدق ووقف وصبر.

فلا تخونوا العهد الذي كُتب بدم لا يجفّ.

من يقا-تل ويصبر ويجوع من أجل السودان،

لن يرضى أن يُختزل وطنه في صفقة قصيرة العمر.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.