عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر... «مأساة الخدمة المدنية وإهانة الكفاءات».. منشور مؤلم لأستاذ بجامعة النيلين يكشف عن مكافأة نهاية خدمة ... «ابتزاز السيادة والتغطية على المحاور».. ادعاءات الصحفي التركي أوموت شاكري حول الضغوط المصرية ومقترح ...

لقاء سري في واشنطن بين الخرطوم وأبوظبي: اختبار نوايا لا مصالحة

اجتماع الخرطوم وأبوظبي في واشنطن.. اختبار نوايا لا مصالحة

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تقرير: مكاوي الملك

اللقاء السري بين الخرطوم وأبوظبي في واشنطن ليس “مصالحة” بقدر ما هو اختبار نوايا.
السودان يدخل المباحثات من موقع الصمود والسيادة بوساطة أمريكية، بعد أن كشف للعالم من يموّل العنف ويغذّي المليشيا. الرسالة واضحة وصارمة: من دعم العدوان لا يملك حق فرض شروط السلام.

أبوظبي تراهن على الغرف المغلقة والصفقات السرية، أما الخرطوم فراهنتها على الشعب والميدان — حيث تُكتب الحقيقة بالنار لا بالكواليس.

هذا ليس تناقضًا بل تكتيك سياسي محسوب: نفي رسمي في العلن، وتحركات إقليمية وضغط استخباراتي ودبلوماسي في العمق، لإبقاء القرار الوطني بيد السودان ومنع إعطاء الشرعية لمن لا يستحقها.

هذا زسيُشرع كاتب التقرير في إعداد مقال تحليلي معمّق بمصادر عالمية موثوقة يكشف خفايا هذه المباحثات، ويربطها بالاجتماعات الأمريكية واللقاءات الإقليمية،.

كما سيشرح الكاتب دلالات لقاء البرهان في هذا التوقيت مع السفير والملحق العسكري الأتراك وما تحمله من رسائل استراتيجية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.