عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

منظر يجسد أصالة معدنه وتواضعه | بروفيسور بدر الدين في حقله الزراعي

ظهور بروفيسور بدر الدين في الحقل يلقى تفاعلاً واسعاً

 

 

 

 متابعات: عاجل نيوز

ظهر البروفيسور بدر الدين أحمد إبراهيم، عميد كلية الإعلام بجامعة إفريقيا العالمية، وهو يعمل في حقله الزراعي بعد أن اضطر للنزوح إلى قريته عقب اندلاع الحرب، في مشهد حظي بتفاعل واسع واعتُبر رمزاً للصمود واستمرار الرسالة التعليمية.

وبحسب مصادر من القرية، فقد واصل البروفيسور بدر الدين عطاؤه دون توقف، حيث تطوع للتدريس في مدرسة البلدة، مقدماً خبرته الأكاديمية لطلاب الريف، ومؤكداً أن التعليم رسالة تتجاوز الأزمات والحدود.

ويصفه طلابه وزملاؤه بأنه نموذج للعالم المتواضع، الذي يجمع بين المعرفة والعمل، ويغرس القيم في العقول كما يغرس الخير في الأرض.

وتُظهر الصورة المتداولة البروفيسور وهو يحمل معوله على كتفه داخل المزرعة، في لقطة اعتبرها كثيرون تجسيداً لتكامل العلم والعمل، ورسالة واضحة بأن قيم التعليم تبقى حية مهما تبدلت الظروف.

إليك فقرة ختامية مناسبة بالمعايير الصحفية ولغة منسجمة مع الخبر:

 

وفي نظر الكثيرين فإن مشهد البروفيسور بدر الدين وهو يعمل بيديه لا يعكس مجرد تواضع عابر، بل يكشف معدناً أصيلاً لرجل لم يتعالَ على أهله ولا على جذوره،رغم مكانته العلمية.

وبينما كان بوسعه أن يشير بإصبعه لأحد طلابه ليرد له الدين ولكن فضّل أن يكون حيث ينتمي، يعمل بينهم ويشاركهم أعباء الحياة، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للعلم تظهر حين يقترن بالتواضع وخدمة الناس.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.