عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

“الغارديان: الفاشر تتحول إلى مسرح جريمة بعد سيطرة الدعم السريع”

قوات الدعم السريع تحوّل الفاشر إلى مسرح جريمة جماعية بحسب الغارديان

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

 

كشف تحقيق لصحيفة The Guardian – بدعم من صور فضائية وتحليل مختبر أبحاث إنسانية – أن مدينة الفاشر في شمال دارفور تحولت إلى ما وصفه التقرير بـ «م س  ل خ بشري» بعد استيلاء قوات الدعم السريع عليها في 26 أكتوبر 2025.

ووفق التحقيق، تشير التحليلات إلى مقتل ما لا يقل عن 60,000 شخص منذ سقوط المدينة، فيما يُعتبر نحو 150,000 ساكن مفقودين أو غير معروف مصيرهم، في ظل صعوبة الوصول إلى الأحياء المحاصرة وخروج الاتصالات.

صور الأقمار الصناعية التي اعتمدها التحقيق تظهر أكواماً من الجثث، وحفر جماعية يشتبه بأنها قبور جماعية، بالإضافة إلى ما يبدو مسارات ح .r. ق الجثث ومحاولات مستمرة للتخلّص من الأدلة.

كما أشارت جهات مستقلة إلى أن الاستيلاء على الفاشر تم بعد حصار دام نحو 18 شهراً، تخللته موجة عنف كبيرة — قتل مدنيين، تدمير للمرافق الصحية، نهب، واغتصاب — ما يضع ما جرى في إطار جرائم حرب وانتهاكات جسيمة.

التحقيق يحذر من أن الصمت الدولي وعدم ضمان وصول آخر وفود التحقيق قد يؤدي إلى طمس أدلة الجريمة بالكامل، ويعتبر أن الفاشر اليوم تمثل اختبارًا جديدًا لمسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الفظائع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.