عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا... الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة...

صفقة النهاية لحرب السودان.. معركة اللوبيات الأخيرة تشتعل في واشنطن

الصراع الخليجي حول السودان يتفاعل داخل البيت الأبيض

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

يشهد الملف السوداني في واشنطن اليوم صراعاً غير مسبوق بين السعودية والإمارات، يظهر بوضوح داخل مطبخ القرار الأمريكي.

إدارة ترامب تتعامل بمنطق “المزاد السياسي”، حيث كل تحرك سعودي أو إماراتي يتحوّل إلى صفقة أمام الرئيس نفسه.

في هذا الإطار، يتحرك السيناتور روبيو تحت ضغط سعودي واضح، من خلال تصريحات متكررة ضد دعم الإمارات للمليشيات واتصالات مستمرة مع الرياض والقاهرة، في محاولة لإعادة تشكيل الرباعية بما يخدم المصالح السعودية.

في المقابل، يمثل مسعد بولص بوابة الإمارات داخل البيت الأبيض، حيث يضغط للحفاظ على الرباعية وإطالة الوقت، مع محاولة إيجاد “مخرج مشرف” بعد الفضيحة الكولومبية الأخيرة والعقوبات.

ترامب على علم بكل التفاصيل ويترك الصراع يتوسع داخل إدارته، إذ أصبح الملف السوداني منصة للمزايدة بين الطرفين، حيث كل خطوة تتحول إلى صفقة سياسية. بعد العقوبات الأخيرة، بدأت الإمارات تتحرك نحو انسحاب تدريجي.

والسعي لصياغة سلام شكلي يحفظ ماء الوجه ويخرجها من المستنقع، ما أثار هياج “أبواقها الإعلامية”، إذ أن أي انسحاب يعني سقوط آخر درع يحمي مشروع المليشيات وانهيار مشاريعها في القرن الإفريقي والبحر الأحمر تدريجياً.

الصراع لم يعد يقتصر على الميدان في السودان، بل امتد إلى واشنطن، حيث حجم الصفقات والنفوذ هو الحاسم، في حين يبقى الميدان السوداني العامل الفعلي الحاسم الذي يميل بالكامل لصالح الحكومة الشرعية، ما يسرّع التحركات الدولية بشكل غير مسبوق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.