عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو...

فن خلع السراويل..تروس.. عرض فني أم خطاب صمود الداعم للمليشيا؟

تروس وصمود.. فن تعبيري يخدم خطاب مليشيا الدعم السريع؟

 

 

مشهد خلع السراويل يكشف تعبيرًا سياسيًا لا علاقة له بالكوميديا

 

متابعات – عاجل نيوز 

تقرير عزمي عبد الرازق 

أثار العرض الذي قدّمه الفنان المعروف بـ«تروس» جدلًا واسعًا، ليس بوصفه عملًا كوميديًا، بل باعتباره تعبيرًا سياسيًا مباشرًا ينتمي إلى تيار «صمود» الداعم لمليشيا الدعم السريع، وفق ما يراه عدد من الكُتّاب والمحللين.

ويرى منتقدو العرض أن المشهد لا يمكن قراءته في إطار الفن الساخر أو الكوميديا الاجتماعية، بل هو خطاب رمزي محسوب،.

يستخدم الجسد والاستفزاز البصري كأداة سياسية، في انسجام واضح مع سردية «صمود» التي تتبنى شعارات إسقاط الدولة تحت لافتات محاربة «الفلول والكيزان».

وبحسب هذه القراءة، فإن خلع السراويل في المشهد لا يُقدَّم كفعل فني بريء، بل كرسالة سياسية تتقاطع مع المشروع الثقافي الذي رافق صعود مليشيا الدعم السريع، .

والقائم على كسر الرموز المجتمعية، وتفريغ مفهوم الدولة من مضامينه الأخلاقية والوطنية، تحت شعارات الحرية الزائفة.

ويذهب مراقبون إلى أن ما يقدّمه «تروس» ليس معزولًا، بل يأتي ضمن تيار أوسع يضم ناشطين وشعراء ومغنين، يتحركون في الفضاء ذاته،.

ويتغذون من دعم منظمات غربية، مع إعادة تدوير مفاهيم مستوردة مثل «الجسد الحر»، لكن بصيغة محلية مشوّهة، تخدم خطاب المليشيا سياسيًا ونفسيًا.

الجدل تصاعد مع تساؤلات حول ما إذا كان هذا النوع من العروض يهدف إلى تهيئة الرأي العام لتقبّل خطاب أكثر تطرفًا، وتحويل الفعل الصادم إلى ممارسة طبيعية، في سياق يُنظر إليه كامتداد عملي لمقولة حميدتي: «زمن الغتغتة والدسديس انتهى».

وبينما يحاول أنصار العرض تسويقه كحرية تعبير، يرى معارضوه أنه اصطفاف ثقافي صريح مع مليشيا الدعم السريع، وأن الفن هنا لم يعد مساحة إبداع، بل أداة سياسية ناعمة ضمن معركة الوعي والرموز.

وفي ظل هذا الانقسام، يبقى السؤال مطروحًا:
هل ما نشهده فنًا… أم أحد أوجه خطاب «صمود» في ثوب فني؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.