عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فخ غير مسبوق لسوداني في مصر ».. شاب سوداني يقع ضحية عملية نصب بمصر ويخسر 45 ألف جنيه عبر تطبيق «بنك... «أرقام تثير الجدل ومعادلات تفتقد للواقعية».. شاب مصري نحتاج ل 33 عام لترحيل اللاجئين السودانيين السو... مجلة “جاكوبين” (Jacobin) الأمريكية .. تكشف تفاصيل التدخل الإماراتي في السودان وشبكات تمويل حرب السو... «نظام آبي أحمد يبيع أراضي إثيوبيا لبن زايد».. حزب الشعب الإثيوبي يوجه اتهامات نارية لرئيس الوزراء با... وزير الخارجية المصري يهنئ الطالبة تقى النور الأولى على مستوى السودان .. «أين عيون الشرطة عن سوق مانديلا الملعون؟»..  صبري محمد علي العيكورة يوجه رسالة نارية لمدير عام الشرط... الطاهر ساتي | محكمة الحارث ..!!   «طرفة الخليفة عبدالله تسقط أوراق تحالف صمود».. الكاتب حسن إسماعيل يفضح تناقضات حمدوك وجماعته في أمري... «استقرار نسبي وحركة بيع وشراء نشطة».. رصد أحدث أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية في أسواق أمدرمان «سقوط أخطر شبكة إجرامية لتسميم المواطنين».. عملية مشتركة بالخرطوم تطيح بأكبر عصابة لتزوير تواريخ صلا...

عودة الدولة لمركز القرار: السودان يبدأ فصل السيادة الجديد

السودان يعيد بناء الدولة ويستعيد السيادة الوطنية والاستقرار

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

 

رشان اوشي 

 

تدخل البلاد مرحلة جديدة من معركة الكرامة، عنوانها السيادة الوطنية واستقلال القرار. لم تعد المعركة عسكرية فحسب، بل سياسية ومؤسسية، تقوم على معادلة واضحة: يد تحمي، وأخرى تبني.

في هذا الإطار، يتجه الرئيس عبد الفتاح البرهان ورفاقه إلى إعادة بناء الدولة وفق مقتضيات الواقع، لا وفق إملاءات الخارج.

ووفق معلومات مؤكدة، جرى خلال الفترة الماضية عمل هادئ لإعادة هندسة العلاقات الخارجية على أساس استقلال القرار السيادي. تفاهمات مع دول صديقة تنظر إلى السودان كشريك ذي مصلحة متوازنة، لا كساحة نفوذ، .

مع تأكيد حفظ حقوق الشعب في موارده. هذا التحول يعيد ترتيب موقع السودان في الإقليم، ويمنح السياسة الخارجية معنى عملياً بعيداً عن الارتهان.

في الداخل، عادت الخرطوم تدريجياً إلى دورها. فريق تهيئة البيئة وإعادة الإعمار، بقيادة الفريق إبراهيم جابر، أعاد الخدمات الأساسية في نحو ستين في المئة من المدن الثلاث.

من مياه وكهرباء وتعليم ومنشآت عامة، مع استكمال ما تبقى تباعاً. وصول محولات جديدة إلى العاصمة مؤشر على تسارع وتيرة التعافي، وعلى عودة الدولة الوظيفية إلى الحد الأدنى من التزاماتها.

سيجد رئيس الوزراء د. كامل إدريس عاصمة متعافية نسبياً، ما يضع حكومته أمام اختبار الأداء. فبعد سبعة أشهر من عمر حكومة الأمل، باتت المراجعة ضرورة، تشمل تقييم الوزراء، وضبط الجهاز التنفيذي، والإصغاء الجاد للرأي العام.

المرحلة لا تحتمل إدارة بالأمنيات، بل تحتاج كفاءة وقدرة على تحويل الاستقرار الأمني إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.

والدكتور كامل ادريس يمتلك من الخبرة ما يكفي لرسم مستقبل سوداني مشرق .

هذا هو فصل السيادة: سياسة بلا ضجيج، وإعمار بلا شعارات، ودولة تعود إلى مركز القرار، لتبدأ في كتابة فصل مختلف من تاريخها.

محبتي واحترامي

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.