عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد الأسعار «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير...

استقالة مدوية بجامعة الخرطوم تهز ملف الشهادات والتحول الرقمي

استقالة مسؤول بجامعة الخرطوم بسبب الشهادات الرقمية

أمين الشؤون العلمية يكشف ضغوطًا لإيقاف الشهادات الإلكترونية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور لافت داخل أروقة جامعة الخرطوم، أعلن أمين الشؤون العلمية الدكتور علي رباح استقالته من منصبه، كاشفًا عن تعرضه لما وصفه بـ«ضغوط خارجية مباشرة وصريحة» استهدفت عرقلة مسار الإصلاح الأكاديمي والتحول الرقمي داخل الجامعة.

وقال رباح، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن تلك الضغوط سعت إلى إجباره على الصمت حيال وصول «طرف ثالث غير مشروع» إلى سجل الجامعة بوزارة التعليم العالي.

إضافة إلى مطالبته بالتراجع عن مشروع التحول الرقمي وإيقاف إصدار الشهادات الإلكترونية، والتغاضي عن محاولات تزوير الشهادات الأكاديمية.

وأكد المسؤول المستقيل أن هذه الممارسات تتناقض بصورة مباشرة مع مبادئ النزاهة والشفافية وحوكمة العمل الأكاديمي، .

مشددًا على أن استمرارها يقوض الثقة في المؤسسة التعليمية الأعرق في السودان، ويهدد سمعة الشهادات الصادرة عنها.

وتفتح استقالة رباح بابًا واسعًا من الجدل حول مستقبل مشروع التحول الرقمي بجامعة الخرطوم،

والذي كان يُنظر إليه كخطوة استراتيجية لحماية الشهادات من التزوير، وضمان سلامة السجلات الأكاديمية في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبث الإداري والتدخلات غير المشروعة.

كما تثير القضية تساؤلات عميقة بشأن حجم ونوعية التدخلات الخارجية في الشأن الأكاديمي، ومدى تأثيرها على استقلالية الجامعات السودانية، خاصة في مرحلة يفترض أن تشهد تعزيز الحوكمة والرقابة، لا تقويضها من الداخل.

وتزامن هذا التطور مع مطالبات أكاديمية متزايدة بفتح تحقيق شفاف ومستقل، يكشف ملابسات ما جرى، ويحدد المسؤوليات، حمايةً لجامعة الخرطوم ومصداقية منظومتها التعليمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.