عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

عبدالماجد عبدالحميد |الإدانة النهائية لوزير الجنجويد خالد بحيري تكشف وجوه التمرد

خالد بحيري محاكمة التمرد والجرائم في ولاية الجزيرة

 

 

المحكمة تؤكد الجرائم المشينة لبحيري وتدعو للضرب على أوكار المتعاونين مع التمرد

 

متابعات – عاجل نيوز

 

شهدت ولاية الجزيرة خطوة قانونية حاسمة نحو استعادة الأمن والاستقرار، بعد صدور قرار المحكمة بإدانة المدعو خالد بحيري، المعروف بولائه لمليشيات التمرد السريع ودوره المباشر في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين في القرى الوادعة بالولاية.

خالد بحيري، أحد أبرز مناصري التمرد وبقايا ما يُعرف بشتات اليسار وعملاء الخارج، شغل منصب وزير إعلام في الحكومة الموازية التي شكلتها عصابات الجنجويد والتمرد في وسط السودان.

وقد استُخدمت منصبه لترويج دعم عصابات آل دقلو وارتكاب اعتداءات متكررة على الأبرياء والضعفاء، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في الولاية.

المحكمة لم تُخفِ انتقادها لسلوك بحيري، وأكدت أن الجرائم التي ارتكبها كانت مشينة وواضحة، وأن ولاءه للعصابات لم يخف عنه أحد، وهو ما يعكس خطورة استمرار نفوذ المتعاونين مع التمرد في زعزعة أمن المجتمعات المحلية.

وتساءل مراقبون عن توقعات داعميه، متسائلين: هل كان أحد يتوقع أي معاملة تلطيفية تجاهه؟

وأكد مختصون في الشأن الأمني والسياسي أن أولى خطوات التعافي لولاية الجزيرة تتطلب الضرب بقوة القانون على أوكار المتعاونين مع التمرد، .

والتعامل بحزم مع كل من يشارك في نسج المؤامرات وإشعال الفتن. فالقانون وحده قادر على وضع حد لمن اعتادوا استغلال المناصب وارتكاب الجرائم دون رادع.

يُذكر أن هذه الإدانة تمثل رسالة واضحة لجميع المتعاونين مع عصابات التمرد: لا حصانة لأحد أمام القانون، .

وأن استعادة الأمن والمصالحة الحقيقية في الجزيرة لا تتحقق إلا بإزالة جذور الفساد والولاءات المشبوهة، وضمان محاسبة كل من تورط في الإضرار بالمواطنين والقرى الهادئة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.