عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

فضيحة الموسم: حمدوك وإبستين… ماذا كانت تدور في غرف المؤامرات؟ الوثائق المسربة تكشف تواطؤاً غامضاً..

الوثائق المسربة تكشف تواطؤاً غامضاً حول ذهب السودان

 

متابعات –عاجل نيوز

 
كشفت وثائق مسربة من أرشيف الملياردير الأمريكي المثير للجدل، جيفري إبستين، عن مراسلات غريبة تعود لعام 2015، تربط بين الدكتور عبد الله حمدوك وبين شبكة إبستين الدولية.

تُظهر الوثائق رسائل مباشرة من إيميل إبستين الشخصي (jeevacation@gmail.com) إلى حمدوك، في الوقت الذي كان فيه السودان تحت وطأة العقوبات الاقتصادية الدولية، حيث ناقش الطرفان آليات استغلال الذهب السوداني وتحويله إلى “أرباح حقيقية”.

وفي واحدة من رسائله، أشار حمدوك إلى أنه سيحاول “تسهيل الوصول إلى بعض الأشخاص” داخل نظام البشير، بما يسمح ببدء عمليات استخراج الذهب.

هذه المراسلات تطرح علامات استفهام حول دور حمدوك الاقتصادي والسياسي خلال تلك الفترة، خاصة وأنه كان يُعرف لاحقاً بانتقاده للفساد في عهد البشير.

ويثير التعاون بين خبير اقتصادي دولي من حجم حمدوك وشخصية مثل إبستين أسئلة كبيرة: هل كان حمدوك مجرد وسيط لتسهيل وصول شبكات إبستين الدولية إلى موارد السودان؟ .

وكيف يمكن لمن تفاوض مع إبستين حول الذهب أن يظهر اليوم كخصم للفساد؟

الخبراء السياسيون يصفون هذه التسريبات بأنها “إعادة كتابة للحقائق التاريخية”، وتفتح باب النقاش حول التناقض بين الخطاب الرسمي وحقيقة التصرفات السابقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.