عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

لماذا فشلت إيران في صد الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية؟

فشل الدفاعات الإيرانية أمام الهجمات الأمريكية والإسرائيلية يكشف ثغرات التكنولوجيا القديمة

 

الفجوة التكنولوجية والأسلحة القديمة وراء إخفاق الدفاعات الإيرانية في مواجهة الهجمات الحديثة

 

متابعات –عاجل نيوز

في أعقاب الموجات المتتالية من الضربات الجوية التي استهدفت العمق الإيراني، كشف الخبير العسكري محمد مصطفى أن إخفاق الدفاعات الإيرانية لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة فجوة تكنولوجية كبيرة بين الترسانة الإيرانية الحديثة وأنظمة الهجوم الغربية والإسرائيلية المتطورة.

وأوضح التقرير أن التحدي الأكبر لإيران يكمن في عدم امتلاك أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى متطورة بما يكفي للتعامل مع الطائرات الحديثة ذات المقطع الراداري المنخفض مثل F-35. فرغم امتلاكها منظومات مثل باور 373 ونيزك، إلا أن هذه المنظومات تفتقر إلى التكامل العملياتي والقدرة على رصد الأهداف بدقة من مسافات كافية.

وأشار التقرير إلى ضعف الرادارات الإيرانية، المعتمدة على نماذج قديمة أو محلية مثل قدير ومطلع الفجر، والتي تعاني من بطء معالجة البيانات وسهولة التشويش، ما يجعل الإنذار المبكر غير فعال أمام الهجمات المنسقة التي تستخدم الحرب الإلكترونية المكثفة.

وأضاف الخبير أن منظومات الدفاع قصيرة المدى مثل بانسير (Pantsir) محدودة العدد ولا توفر الحماية الكاملة للمنشآت الحيوية، بينما لم يحقق نظام الحرب الإلكترونية الروسي كارزوخا (Krasukha) المظلة الدفاعية الكافية ضد الصواريخ الجوالة الذكية، ما يعكس تخلف إيران في معايير الحرب الرقمية بالمقارنة مع القوى العالمية.

أما على صعيد القوة الجوية، فأوضح التقرير أن الطيران الإيراني يعتمد على مقاتلات قديمة من طراز F-4 Phantom وF-5 Tiger وF-14 Tomcat، .

والتي رغم محاولات الصيانة المحلية والهندسة العكسية، تفتقر إلى إلكترونيات الطيران الحديثة وأنظمة تبادل البيانات والقدرة على المناورة في بيئة جوية معادية، مما جعل مواجهة الطائرات الحديثة عملية خطيرة جدًا.

وأكد التقرير أن سياسة الاكتفاء الذاتي في التصنيع العسكري أدت إلى إنتاج أسلحة متخلفة مقارنة بالمعايير العالمية، وأن طهران كان ينبغي عليها تعزيز قدراتها عبر صفقات مع روسيا أو الصين للحصول على منظومات مثل S-400 أو HQ-9B، بالإضافة إلى تحديث أسطولها الجوي بمقاتلات حديثة مثل Su-35 أو J-10C، بدلاً من الاعتماد على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تفتقر للحماية الفعلية.

واختتم الخبير تقريره بالقول إن الضربات الأخيرة أثبتت أن قوة الردع لا تُقاس بعدد الصواريخ المخزنة أو الخطابات الإعلامية، بل بالتفوق النوعي والتقني للمنظومات الدفاعية، مؤكداً أن التخلف العسكري في زمن الحروب الذكية يجعل أي دولة عرضة لدفع ثمن باهظ أمام القوى المتفوقة تكنولوجياً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.