عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني «لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من... «قطع رأس الأفعى في نيالا».. هلاك القيادي علي حامد نحولة وحرس حميدتي الخاص في غارة استخباراتية صاعقة عاجل ... شاهد اخر فيديو للهالك «إلى جـ حيم الخـ ونة».. أنباء مؤكدة عن هلاك اللواء حسن محجوب مدير مك... «أسعار الأسواق».. نشرة أسعار اللحوم والخضروات والفواكه في سوق عطبرة. عاجل .. «رأس الهرم في ميزان النيران».. طيران الجيش يدمر مقر إقامة حميدتي ومنازل كبار جنرالات المتمرد... «فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو

اتصالات بين الحكومة وحركة عبد الواحد..

اتصالات الحكومة السودانية وحركة عبد الواحد حول امتحانات جبل مرة

 

تنسيق لإجراء الامتحانات داخل مناطق الحركة يتيح لآلاف الطلاب الجلوس للامتحانات

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر عن إجراء اتصالات بين الحكومة السودانية وحركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، في خطوة تهدف إلى معالجة أوضاع التعليم في مناطق جبل مرة، وتمكين الطلاب من أداء الامتحانات داخل مناطقهم.

وبحسب المعلومات، فقد أسفرت هذه الاتصالات عن إيصال نسخ الامتحانات المعتمدة إلى مناطق الحركة، ما أتاح لنحو (12) ألف تلميذ وتلميذة الجلوس للامتحانات، في تطور يُنظر إليه كخطوة إيجابية في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الإقليم.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الترتيبات جاءت نتيجة تنسيق مباشر بين الجانبين، بهدف ضمان عدم حرمان الطلاب من حقهم في التعليم، رغم الظروف المعقدة التي تشهدها مناطق النزاع.

كما تم – وفقاً للمصادر – تنسيق إضافي عبر دولة جنوب السودان، حيث عُقدت لقاءات في العاصمة جوبا بين ممثلي الحركة وسفارة السودان، لبحث ترتيبات امتحانات الشهادة السودانية وتسهيل الإجراءات اللوجستية المرتبطة بها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل مؤشراً على إمكانية فتح قنوات تواصل في ملفات إنسانية وخدمية، بعيداً عن التعقيدات السياسية والعسكرية، خاصة في ما يتعلق بالتعليم والخدمات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الجهات المعنية إلى تقليل آثار النزاع على القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثر الأجيال القادمة بتداعيات الصراع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.