عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

الهندي عز الدين يدعو لتوجيه أموال الحج للفقراء بدل التكرار

الهندي عز الدين يقترح تحويل أموال الحج المتكرر إلى دعم الفقراء في السودان

مقترح بإصدار فتوى في السودان لتفضيل التصدق على أداء الحج المتكرر

 

متابعات – عاجل نيوز

طرح الكاتب الصحفي الهندي عز الدين مقترحاً جديداً دعا فيه إلى إعادة النظر في أداء الحج المتكرر، مطالباً بتوجيه الأموال المخصصة له إلى دعم الفقراء والمحتاجين في السودان، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

واقترح عز الدين أن يصدر مجمع الفقه الإسلامي فتوى تنص على أنه في حال أدى الشخص فريضة الحج مرة أو مرتين، فإن الأفضل في ظل الأوضاع الراهنة التصدق بتكلفة الحج بدلاً من تكراره، خاصة مع تزايد أعداد المحتاجين والمتضررين من تداعيات الحرب.

وأشار إلى أن تكلفة الحج للفرد تتراوح ما بين 19 مليون إلى 40 مليون جنيه للحج الخاص، ما يعادل نحو عشرة آلاف دولار، وهو مبلغ يمكن أن يسهم بشكل كبير في تخفيف معاناة عدد من الأسر الفقيرة والمرضى والمعسرين إذا تم توجيهه لأعمال الخير.

وأوضح أن السودان يمر بظروف استثنائية نتيجة الحرب وتأثيراتها الاقتصادية، والتي أدت إلى تراجع الأوضاع المعيشية لكثير من المواطنين، مما يجعل توجيه الأموال نحو دعم الفئات الضعيفة أكثر إلحاحاً في هذه المرحلة.

واستند في طرحه إلى البعد الديني، مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ…”، في إشارة إلى أهمية الإنفاق في أوجه الخير وتقديم العون للمحتاجين.

ويأتي هذا المقترح في سياق نقاشات أوسع حول أولويات الإنفاق في ظل الأزمات، ودور المبادرات الفردية والمجتمعية في دعم الاستقرار الاجتماعي والتخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين.

ويرى متابعون أن مثل هذه الدعوات قد تفتح باباً لنقاش فقهي ومجتمعي حول الموازنة بين أداء الشعائر الدينية المتكررة واحتياجات الواقع المعيشي، خاصة في ظل الظروف التي يشهدها السودان حالياً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.