عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع...

تزييف وتدليس: قراءة في كواليس فشل مشاورات أديس أبابا

إبراهيم الصديق: مؤتمر أديس أبابا فشل في تحقيق التوافق الوطني

 

د. إبراهيم الصديق: “الآلية الخماسية” انسحبت من المشهد بعد عجزها عن توحيد الرؤى والكتل السياسية

 

متابعات – عاجل نيوز 

وصف الدكتور إبراهيم الصديق علي، في مقال تحليلي بتاريخ 5 يونيو 2026، ما جرى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت إشراف الآلية الخماسية بأنه “تزييف وتدليس”، مؤكداً أن الفعالية لم تكن مؤتمراً مكتمل الأركان بل مجرد مشاورات متفرقة انتهت بـ “تبعيض لكل شيء”.

وأوضح الصديق أن الآلية الخماسية انسحبت ظاهرياً بعد فشلها الذريع في حشد الأطراف السودانية على برنامج موحد.

وأشار إلى حالة التشرذم التي طغت على المشهد، حيث جاءت الكتلة الديمقراطية منقسمة وسط انسحابات شملت قيادات مثل “سالي زكي”، في حين رفضت مجموعة “ياسر عرمان” مخرجات البيان الختامي.

كما لفت إلى صراعات “الاشتراطات” داخل القاعة، حيث رفضت “صمود” وجود تنسيقية القوى الوطنية (مجموعة الجكومي)، بينما رفضت مجموعة “أردول” حضور مجموعة “نيالا” التي سعت للتقارب مع المليشيا.

واعتبر الكاتب أن الحديث عن التوافق أو اختيار “40 شخصية” ليس سوى “تمنيات” وتغطية لأجندات دولية وإقليمية مسبقة الصنع.

وخلص الصديق إلى أن المشاركة في هذا المؤتمر كانت خطأً استراتيجياً كشف عمق الانقسام، .

مؤكداً أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة يكمن في ابتكار “خارطة طريق سودانية خالصة” تُصاغ داخل البلاد، مع تجاهل أي مسارات خارجية أثبتت عجزها عن إدارة حوار وطني حقيقي.

تأتي مشاورات أديس أبابا في سياق جهود متعثرة تقودها الآلية الخماسية الدولية (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، إيغاد، الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية) بهدف تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين.

وعلى الرغم من هذه المساعي الرامية لإنهاء حالة الانسداد السياسي، إلا أن المؤتمر اصطدم بواقع الانقسامات الحادة والمواقف المتصلبة للقوى السياسية المشاركة.

وقد تحول مسار هذه اللقاءات من محاولة لإنتاج توافق وطني جامع إلى ساحة لتبادل الاشتراطات ورفض تمثيل الأطراف الأخرى، مما عمق من شكوك المراقبين حول جدوى المسارات الخارجية في إحداث اختراق حقيقي للأزمة الراهنة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.