صيحة استغاثة من دار حمر.. الغرفة تعلن ناقوس الخطر الأخير وتضع قيادة الجيش أمام مسؤولياتها
140 مليار جنيه دعما للمجهود الحربي.. فهل تكافأ دار حمر بالإهمال؟
140 مليار جنيه دعما للمجهود الحربي.. فهل تكافأ دار حمر بالإهمال؟
متابعات – عاجل نيوز
في تحرك يعكس حجم الغبن الشعبي وتفاقم المعاناة الإنسانية، أطلقت غرفة طوارئ دار حمر، اليوم الاثنين 8 يونيو 2026م،.
بيانا عاجلا وصف بناقوس الخطر الأخير، موجه إلى قيادة القوات المسلحة وجماهير الشعب السوداني، حول الوضع الكارثي الذي تعيشه مدينة النهود ومناطق دار حمر تحت وطأة حصار المليشيات.
استعرض البيان سجلات الوفاء الوطني التي سطرتها دار حمر، مؤكدا أن المكون الاجتماعي في المنطقة لم يتوان لحظة عن تلبية نداء الوطن.
وكشف البيان عن أرقام ضخمة لدعم المجهود الحربي، أبرزها تقديم أكثر من 140 مليار جنيه سوداني لتجهيز القوات المسلحة قبل سقوط النهود، .
ورفد متحرك الصياد بعربتي إسعاف وماكينتي غسيل كلى، إضافة إلى التضحية البشرية حيث يقاتل فرسان دار حمر في محاور عسكرية بعيدة.
ووصفت الغرفة واقع النهود بالانهيار الكامل؛ حيث يواجه المواطنون حصاراً مطبقا، يترافق مع عطش حاد وانعدام كلي للمياه، .
وتفشي الأوبئة نتيجة لانهيار القطاع الصحي. وأكدت الغرفة أن سياسة التغافل تجاه دار حمر أصبحت طعنة في خاصرة الوفاء، محذرة من أن هذا الإهمال يولد غبنا كبيرا لدى المقاتلين.
ووضع البيان قيادة القوات المسلحة أمام مسؤوليتها التاريخية، مطالبا بضرورة التحرك الفوري عبر محور الخوي لفك الحصار عن المدنيين.
وإنقاذ من تبقى منهم. وختمت الغرفة بيانها برسالة حازمة بأن دار حمر التي قدمت كل ما تملك من أجل كرامة القوات المسلحة، لن تقبل أن تكافأ اليوم بالإهمال والنسيان.