عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

هيومن رايتس ووتش تطالب الجيش السوداني بمحاسبة المنشقين عن الدعم السريع وعدم منحهم الحصانة

مطالبة هيومن رايتس ووتش بمحاسبة قادة الدعم السريع المنشقين المنضمين للجيش

 

المنظمة الدولية تحذر من أن العفو عن القادة المنشقين يقوض مسار العدالة الدولية في السودان

 

متابعات – عاجل نيوز 

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش السوداني، في بيان صدر يوم الأربعاء، بضرورة إخضاع القادة المنشقين من مليشيا الدعم السريع للمحاسبة القانونية عن دورهم في الجرائم الخطيرة.

وأكدت المنظمة أن قرارات العفو العام، التي أصدرها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان للتشجيع على انشقاق مقاتلي المليشيا، يجب ألا تُستخدم كغطاء يمنح الحصانة للمسؤولين عن انتهاكات جسيمة.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن منح العفو عن الحق العام للقادة المنشقين الذين انضموا إلى صفوف القوات المسلحة منذ أبريل 2026، قد يساهم في إفلاتهم من العقاب ويجعل من الصعب ملاحقتهم قضائياً.

وشددت على أن أي حصانة أو أحكام قانونية محلية لا يمكن أن تعلو فوق الالتزامات الدولية للسودان في التحقيق وملاحقة المسؤولين عن جرائم الفظائع، بما في ذلك الإعدامات خارج نطاق القضاء، والعنف الجنسي، والاختفاء القسري، والتعذيب.

ودعت المنظمة السلطات السودانية إلى ضمان تعاون هؤلاء القادة مع التحقيقات الإقليمية والدولية المستقلة الجارية بشأن الجرائم الدولية المرتكبة في دارفور ومناطق أخرى من السودان.

وأوضحت أن استخدام أدوات العفو لتعطيل المساءلة يمثل تقويضاً صريحاً لمسار العدالة، ويضعف التزام الحكومة السودانية أمام المجتمع الدولي بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

يأتي هذا الموقف الدولي في وقت تسعى فيه الحكومة السودانية إلى تعزيز صفوفها من خلال استيعاب المنشقين عن المليشيا، وهو ما يفتح باباً واسعاً من الجدل حول التوازن بين الضرورات العسكرية لتحقيق الاستقرار وبين استحقاقات العدالة الدولية.

ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تعامل القيادة العسكرية مع هذه الضغوط الدولية لضمان تحقيق المحاسبة دون التأثير على مسار الاستقطاب الميداني في الحرب الراهنة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.