عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
انتصار جديد للتعليم في العاصمة: والي الخرطوم يعتمد نتيجة الشهادة الابتدائية للعام 2026 تمهيداً لإعلا... رابط التقديم بالداخل ...نافذة أمل وعدالة تعليمية.. مركز فضل محمد خير يطرح ألف منحة جامعية مجانية بال... بشرى للمسافرين.. "سودانير" تمدد عرضها الترويجي لخط الرياض - بورتسودان حتى نهاية سبتمبر الجاري وزير الطاقة يحسم الجدل ويكشف حقائق إدارة حقل هجليج و الاتفاق مع المليشيا. قائد لواء البراء في أخطر وأجمل تصريح منذ بداية حرب الكرامة: زلزال التحرير يضرب شمال كردفان.. القوات المسلحة تدك حصون المليشيا وتحرر منطقة "الجمَّامة" بالكامل بدء محاكمة فريق مؤسس هيئة العمليات بالخرطوم بتهم التعاقد مع مليشيا الدعم السريع زلزال مدوٍ يضرب صفوف التمرد.. استسلام القيادي البارز أحيمر الجراري و400 عنصر بكامل عتادهم للجيش في م... عاجل ... بيان للقوات المسلحة السودانية شاهد هدف الفوز ...السودان يكتب التاريخ في دار السلام.. صقور الجديان أبطال سيكافا بعد ملحمة الـ120 دق...

تفكك قوات جوزيف توكا: تمرد داخلي وأزمة رواتب تضرب مقاتلي الحركة الشعبية

تفكك قوات جوزيف توكا وأزمة الرواتب في النيل الأزرق

 

اتهامات لقيادات الحركة بـ “تأجير” المقاتلين واستثمار مستحقاتهم المالية في مشاريع خاصة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور عسكري لافت، أفادت مصادر ميدانية بتفكك وتفرق أعداد كبيرة من قوات القائد جوزيف توكا في إقليم النيل الأزرق، وذلك عقب إلقاء العناصر لأسلحتهم في المنطقة الحدودية الواقعة بين محلية الكرمك وإقليم أصوصا الإثيوبي.

وتشير المعطيات إلى أن حالة من التمرد الداخلي ضربت صفوف هذه القوات، حيث توجهت أجزاء منها نحو دولة جنوب السودان، مدفوعة بأزمة حادة ناجمة عن انقطاع الرواتب والمستحقات المالية ونقص الإمدادات الغذائية الأساسية.

وتكشف هذه الواقعة عن جانب مظلم في إدارة المليشيات؛ إذ تلاحق قيادات الحركة الشعبية (جناح عبد العزيز الحلو) اتهامات خطيرة، أبرزها تورط قيادات فيها بتأجير مقاتلين للعمل لصالح قوات الدعم السريع عبر وسطاء.

وتضيف المصادر مزاعم حول قيام تلك القيادات باستثمار مستحقات المقاتلين في مشاريع تجارية وزراعية خاصة، مما خلق حالة من الاحتقان داخل الوحدات العسكرية التي تعاني أصلاً من أوضاع معيشية متردية.

وتعقيباً على هذه التعقيدات، تشير التقارير إلى أن نسبة “المقاتلين الأجانب” ضمن هذه الوحدات قد تجاوزت 60%، وهو ما يضع المنطقة الحدودية أمام تحديات أمنية وعسكرية مضاعفة.

هذا المشهد المأزوم يعكس بوضوح الفجوة بين القادة والمقاتلين، ويؤكد أن المصالح المادية والاستثمار في الحرب قد أصبحت المحرك الأساسي لعمل بعض تلك المجموعات، بعيداً عن أي شعارات عسكرية أو سياسية.

وحتى اللحظة، يظل الصمت هو سيد الموقف من جانب قيادة الحركة الشعبية وقوات جوزيف توكا، التي لم تقدم أي رد رسمي على هذه الاتهامات.

إن التمرد الحالي ليس مجرد أزمة مالية عابرة، بل هو مؤشر على تآكل البنية التنظيمية لهذه القوات، مما ينذر بمزيد من الاضطراب في المشهد العسكري على الحدود السودانية الإثيوبية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.