عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تحذير رسمي وملاحقة قانونية للمحتالين».. أسرة الشهيد الطيب الهادي تحذر من التبرع لحسابات وهمية وتستن... 🔴🔴 بيان عاجل .. الشرطة السودانية تعلن إلقاء القبض على المتهم بقتل السائقين المصريين وضبط سلاح الجريم... «الحكومة الحالية بذيول الحاضر ولا يحس بوجودها أحد».. سناء حمد تنتقد البطء الحكومي وتحذر من اضطرابات ... «ظلام دامس يلف العاصمة وعدد من الولايات».. خروج محطات الكهرباء التحويلية عن الخدمة وسط معاناة قاسية ... «وصية طفل بعمر الورد وقلب أبيض».. قصة الشاب الطيب الهادي ضحية قصف المعدّنين الذي ترك إخوته الأيتام و... «كشف التفاصيل الكاملة والدوافع».. الصحفية هاجر سليمان تورد أسماء ضحايا السوق المحلي والجاني ودوافع ا... 9 تشاديين و12 مواطناً من جنوب السودان ضمن ضحايا القصف.. لماذا تلوذ حكومتا «ديبي» و«سلفاكير» بالصمت ت... سقوط الجاني في قبضة العدالة».. السلطات الأمنية بالخرطوم تلقي القبض على قاتل السائقين المصريين «ضخ ثلاثة أضعاف الحصص المعتادة».. وزارة الطاقة والنفط تتحرك لإنهاء أزمة التكدس بمحطات الوقود واستقرا... تطورات مثيرة وبيان للجيش المصري بشأن احداث منطقة شمال الوادي التي راح ضحيتها عدد كبيرمن السودانيين

الخرطوم في قبضة “أزمة الوقود”.. طوابير تمتد لساعات والمحطات ترفع الراية البيضاء!.

أزمة وقود خانقة تشل حركة المرور في الخرطوم

 

معاناة يومية للمواطنين في مدن العاصمة الثلاث.. شلل في الحركة وتساؤلات عن أسباب التراجع المفاجئ

 

متابعات – عاجل نيوز 

دخلت العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث في نفق أزمة وقود حادة، مع بداية الأسبوع، حيث بدت الشوارع وكأنها تشهد حركة استنزافٍ بطيئة نتيجة التوقف شبه التام لعددٍ من محطات الخدمة.

وأمام هذه المحطات القليلة التي لا تزال تفتح أبوابها، امتدت طوابير المركبات لساعات طويلة، في مشهدٍ يعيد التذكير بمعاناةٍ كان المواطنون يأملون في تجاوزها.

شرايين المدينة تتوقف

تتفاوت حدة الأزمة من منطقة لأخرى، إلا أن القاسم المشترك في الخرطوم، بحري، وأم درمان هو التكدس المروري أمام الطلمبات، مما أدى إلى ارتباكٍ واضح في خطوط المواصلات العامة وشللٍ جزئي في حركة النقل.

السائقون، الذين يقضون ساعاتٍ من عمرهم في الانتظار، يعبرون عن استيائهم الشديد من استمرار هذه الأزمة التي تعطل مصالحهم اليومية وتزيد من حدة الاحتقان الشعبي.

تساؤلات بلا إجابات

حتى اللحظة، لم يصدر أي توضيح رسمي يكشف عن أسباب هذه الأزمة المفاجئة أو خطة الإمداد لإنهاء المعاناة. هذا الغموض جعل من منصات التواصل الاجتماعي ساحةً للتكهنات، حيث يتساءل المواطنون عن حقيقة الأسباب التي تقف خلف تكرار هذه الأزمات التي تمس عصب الحياة اليومية في العاصمة.

هل هي أزمة في الإمداد؟ أم نقص في المخزون الاستراتيجي؟ تظل هذه التساؤلات قائمة في انتظار تحركٍ عاجل من الجهات المسؤولة لتدارك الموقف قبل أن تتسع رقعة الشلل لتشمل قطاعاتٍ خدمية أخرى.

بينما يستمر المواطنون في انتظار دورهم أمام المحطات، يبقى المشهد في الخرطوم محكوماً بالترقب، في انتظارِ ما قد تحمله الساعات القادمة من حلولٍ عاجلة تعيد الحياة إلى شوارع العاصمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.