عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

من قلب العاصمة.. بنك السودان المركزي يفك شفرة “التعافي” بقرار مفاجئ

بنك السودان المركزي يفاجئ الأسواق بقرار عودة صندوق ضمان الودائع من الخرطوم

 

صندوق ضمان الودائع يعود للعمل من مقره “المحصن”.. فهل بدأت معركة استعادة السيادة المالية؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تحرك عُدَّ الأكثر جرأة منذ اندلاع الحرب، دشنت محافظ بنك السودان المركزي، بروفيسور آمنة ميرغني، اليوم السبت، عودة صندوق ضمان الودائع المصرفية لمباشرة مهامه من مقره الرئيسي بمنطقة “العمارات” في ولاية الخرطوم.

هذه العودة ليست مجرد إجراء إداري، بل تحمل في طياتها دلالات تتجاوز حدود العمل المصرفي، لتضع “السيادة المالية” في قلب المواجهة.

لم يكن اختيار توقيت العودة صدفة؛ فالصندوق، الذي يعد بمثابة “الصندوق الأسود” وشبكة الأمان الأخيرة لأموال المواطنين، .

عاد ليفتح أبوابه من قلب العاصمة التي ظلت لشهور مسرحاً للتوتر، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة الترتيبات الأمنية واللوجستية التي مكنت “حصن المودعين” من استئناف نشاطه بهذا التوقيت الحساس.

وفي تعليقها الذي حمل نبرة التحدي، أكدت بروفيسور آمنة ميرغني أن الخطوة هي تجسيد حي لإرادة الدولة في استعادة مفاصلها الحيوية من “قلب العاصمة”، مشيرة إلى أن الصندوق لم يعد مجرد مؤسسة تقليدية، بل أصبح ركيزة السيادة التي ستدير دفة التعافي وإعادة الإعمار.

خلف الأبواب المغلقة للمقر المجدد في العمارات، بدأت الطواقم في وضع اللمسات الأخيرة لاستراتيجية مالية غامضة الأهداف، تهدف إلى إعادة هيكلة الثقة المفقودة في القطاع المصرفي.

وبينما يتساءل الخبراء عن قدرة الصندوق على حماية الودائع في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد، تظل هذه الخطوة بمثابة إعلان رسمي بأن “مرحلة التعافي” قد بدأت، وأن مؤسسات الدولة قد قررت أخيراً خوض معركتها الخاصة على جبهة الاقتصاد والسيادة المالية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.