“مغامرة تشادية في وحل المليشيا”: تحذيرات من تداعيات دعم نظام “كاكا” لآل دقلو في غرب دارفور.
تورط تشاد في دعم مليشيا الدعم السريع، شحنات أسلحة من أم جرس إلى غرب دارفور.
تقارير عن شحنات أسلحة ومسيرات من “أم جرس”.. وأصوات في أنجمينا تحذر من ارتدادات التورط في أجندة الإمارات..
متابعات – عاجل نيوز
في ظل تصاعد التوترات الحدودية، كشفت تقارير إعلامية تشادية محلية عن حالة من الغضب المتزايد تجاه سياسات حكومة محمد إدريس ديبي “كاكا”، التي تُتهم بالتورط المباشر في إنقاذ مليشيا الدعم السريع القبلية في غرب دارفور.
وبحسب المصادر، فقد تم رصد شحنات أسلحة استراتيجية، شملت صواريخ ومسيرات وشاحنات مصفحة، تم إرسالها انطلاقاً من منطقة “أم جرس” لدعم المليشيا.
هذا الدعم أثار موجة من الانتقادات الحادة من أطراف تشادية مستقلة، التي وصفت هذه الخطوة بـ “المغامرة البائسة” التي تفتقر لأي رؤية سياسية أو قانونية.
ووجهت تلك الأوساط تساؤلات استنكاريه لمحمد كاكا ومستشاريه حول مبررات الانخراط في “وحل العمالة” لصالح أجندة إقليمية (الإمارات)، والتي تضع مصالحها فوق استقرار دول الجوار.
وأشار المعلقون إلى أن استمرار هذا التورط جعل من الأراضي التشادية منطلقاً لانتشار السلاح الأمريكي والأوروبي الذي يبيعه مرتزقة المليشيا بأسعار زهيدة، مما ينذر بزعزعة الأمن الإقليمي.
وبدلاً من الحفاظ على سيادة الدولة، يرى هؤلاء أن حكومة كاكا تكتفي بمراقبة عناصر المليشيا وهم يتسكعون في “بارات” أنجمينا مخمورين، بدلاً من اتخاذ موقف يحمي أمن البلاد القومي.
وفي ختام التحذيرات، أكدت التقارير أن المليشيا التي تسعى تشاد لإنقاذها قد أصبحت بالفعل “جزءاً من التاريخ”، وأن هذه السياسات الرخيصة لن تعود إلا بالوبال على نظام “كاكا” الهش، الذي يغامر بمستقبل شعبه في صراع خاسر لا يخدم سوى أطراف خارجية عابرة للحدود.