عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

زيارة سرية تفضح المخطط: كيف رتبت الإمارات لقاءات بين تحالف صمود وإسرائيل؟

زيارة سرية لقيادات تحالف صمود إلى إسرائيل برعاية إماراتية

 

كواليس مؤامرة كبرى تديرها أبوظبي في السر لفرض واجهة بديلة

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر خاصة لـ«سودانيز إيكو» عن تطورات بالغة الخطورة ترسم ملامح مؤامرة سياسية متكاملة الأركان، تمثلت في زيارة سرية أجراها عدد من قيادات تحالف «صمود» إلى إسرائيل خلال الأسابيع الماضية.

وجاءت هذه التحركات بدفع وترتيب مباشر من الحكومة الإماراتية، في محاولة محمومة لحشد دعم إقليمي ضد الحكومة السودانية والقوات المسلحة، وتقديم التحالف كبديل مدني جاهز للسلطة في حال نجاح الضغط العسكري.

تؤكد المعلومات الواردة من عواصم قرار متعددة، تشمل أبوظبي وتل أبيب والقاهرة وواشنطن، تطابق التقارير حول هذه الزيارة التي شارك فيها خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، برفقة شخصيات أخرى.

وهدفت هذه التحركات المشبوهة إلى الترويج للرواية المضللة التي تتبناها مليشيا الدعم السريع، والتي تسعى لتصوير الدولة السودانية ومؤسستها العسكرية كامتداد لجماعة الإخوان المسلمين، بغطاء مدني يقوده تحالف «صمود».

تتزامن هذه الفضيحة مع توثيق دولي واسع للدعم الإماراتي غير المحدود لمليشيا الدعم السريع، والذي شمل توريد الأسلحة والوقود والمقاتلين، وربط شبكات الإمداد بالجرائم البشعّة المرتكبة ضد المدنيين في دارفور والخرطوم والجزيرة.

والتي وصفتها الأمم المتحدة بـ«سمات الإبادة الجماعية». وتكشف هذه المعطيات عن إستراتيجية إماراتية خبيثة تعتمد على مسارين متوازيين؛

مسار عسكري إرهابي تقوده المليشيا لإضعاف الدولة، ومسار سياسي سري لإعداد دمى مدنية ترتدي ثوب الديمقراطية.

أثارت هذه الزيارة السرية عاصفة من الخلافات والتوترات العميقة داخل مكونات تحالف «صمود»، لا سيما وأنها أُحيطت بسرية تامة بعيداً عن قواعد الأحزاب المشاركة.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك ادعى عدم العلم المسبق بالتحركات، مما فجر صراعات خفية واتهامات بالإنكار والتنصل من المسؤولية بين قيادات الصف الأول، الأمر الذي يعكس هشاشة هذا التحالف وافتقاره لأي مشروع وطني حقيقي.

تؤكد هذه المعطيات أن الدعوات الخارجية المتكررة لتشكيل حكومة مدنية ليست سوى غطاء لتنفيذ أجندة خارجية تهدف إلى فرض حلفاء أبوظبي وتل أبيب على الشعب السوداني قسراً.

ومع انكشاف شبكات التواطؤ، التي امتدت لتشمل فضيحة الجوازات الكينية المشتركة بين عناصر المليشيا والسياسيين، يواجه المشروع الإماراتي الساعي لاختطاف قرار السودان السياسي سقوتاً مدوياً أمام وعي الشعب وقوة جيشه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.