عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي...

كواليس الأيام الأولى للحرب: قصة عبارة ناس الشجرة التي استهزأ بها البرهان من حميدتي.

قصة عبارة ناس الشجرة بسلموا عليكم وسخرية البرهان من حميدتي.

 

من مكالمة أحمد طه الشهيرة إلى ترند السخرية: كيف وظف رئيس مجلس السيادة عبارة تحت الشجرة؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

تضمنت كواليس الأيام الأولى لاندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023 مواقف ساخرة عديدة، أبرزها ما وجهه رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان لجماعة القيادة والسيطرة بالقيادة العامة عندما قال ضاحكاً “ناس الشجرة بسلموا عليكم”.

جاءت هذه العبارة استهزاءً بموقف قائد قوات الدعم السريع وتخفيه في تلك الفترة، تزامناً مع تضارب الأنباء وتأكيداتها شبه المؤكدة حول مصيره آنذاك وتواريه عن الأنظار.

تعود جذور القصة إلى مكالمة هاتفية شهيرة أجراها الإعلامي أحمد طه عبر قناة الجزيرة مباشر مع قائد الدعم السريع، حين سأله عن مكانه الحالي ليجيب بأنه مع قواته في الميدان.

وعندما أصر المذيع على تحديد المكان متسائلاً عن موقعه بالتحديد، جاء رد حميدتي العفوي بأنه يتواجد “تحت الشجرة”، لتتحول تلك العبارة فوراً إلى مادة للتهكم و”ترند” واسع بين السودانيين على منصات التواصل الاجتماعي.

وظف الشعب السوداني وقيادات الدولة تلك المقولة الساخرة للتعبير عن غياب القيادة الحقيقية وعدم معرفة الأماكن الفعلية لتواجدها.

إن توظيف البرهان لهذه الإشارة الساخرة أمام ضباطه عكس طبيعة التحديات والرسائل المعنوية التي رافقت الساعات الأولى للمواجهات العسكرية، لتظل عبارة “تحت الشجرة” واحدة من أبرز الشواهد الإعلامية والسياسية الساخرة التي وثقت مرحلة فارقة في تاريخ السودان الحديث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.