عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

فرصة ذهبية مهدرة أم تواطؤ صامت؟.. سهير عبدالرحيم تحاصر مدير الكهرباء بعرض المليار لصيانة الكهرباء،مجاناً  وملفات التعتيم وأربعين يوماً من العتمة

 

كواليس مثيرة لتعطيل تبرع تاريخي لإصلاح قطاع الكهرباء بأمر البرهان.. والكاتبة توجه أسئلة نارية تكشف عجز الإدارة

 

متابعات –عاجل نيوز 

تحت عنوان “مدير الكهرباء….كيفنك؟” ضمن زاويتها “خلف الأسوار”، فجّرت الكاتبة الصحفية سهير عبدالرحيم مفاجأة مدوية حول أزمة الكهرباء المستحكمة في السودان،.

كاشفة عن ملابسات خطيرة لتعطيل مبادرة تمويل استثنائية تهدف إلى الاجتثاث الجذري لأزمة الإمداد التي تحولت إلى مهدد مباشر للأمن القومي وعائق حديدي أمام استقرار الولايات الآمنة وجهود إعادة الإعمار والعودة الطوعية.

وكشفت الكاتبة، استناداً إلى مصادرها الخاصة، عن اجتماع سري جرى بين شخصية وطنية ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حيث أبدى الرجل استعداداً صارماً لتحمل التكلفة المالية الكاملة وكل ما يتطلبه إنقاذ قطاع الكهرباء من انهيار تام.

وأوضحت أن توجيهات رئاسية صدرت فوراً بالجلوس مع مدير الكهرباء، وبالفعل التقى المتبرع بالمسؤول وطلب قائمة مفصلة بالمعدات والآليات والأجهزة لدفعتها جملة واحدة كتبرع خالص بعيداً عن صفقات المكاتب المعتمة وعطاءات تحت الطاولة.

 

لكن الصدمة الحقيقية التي أماطت الكاتبة اللثام عنها، هي مرور أكثر من أربعين يوماً كاملة من التماطل المتعمد والصمت المطبق من قبل مدير الكهرباء، دون أن يقدم كشف الاحتياجات الموعود للمتبرع.

وانهالت سهير عبدالرحيم بوابل من الأسئلة اللاذعة والمستفزة، متسائلة عما إذا كانت الإدارة عاجزة عن حصر احتياجاتها، .

أو أنها أدمنت جدولة القطوعات ومضاعفة الأذى النفسي والبدني على المواطن بدلاً من السعي الجاد للحل، مختتمة بالتأكيد على أن الفرص التاريخية لإنقاذ الشعب لا تقبل التسويف والبرود البيروقراطي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.