عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع»..

بابكر يحيى : حتي وإن أعادهم البرهان إلى السلطة .. جرائم المليشيا في ود النورة وسنار خط أحمر لا يمحوه سلطان ولن يحصلوا على صك غفران

بابكر يحيى يكتب عن جرائم المليشيا ورفض الشارع السوداني لعودتهم إلى السلطة

الكاتب يؤكد أن السلطة وحدها لن تعيد المجرمين إلى وجدان الأمة السودانية بعد انتهاكاتهم الشنيعة وتشريد ملايين المواطنين

 

متابعات – عاجل نيوز

سلط الكاتب بابكر يحيى الضوء على حجم المأساة التي عاشها الشعب السوداني، مشدداً على أنه حتى وإن أعادت الترتيبات السياسية أي طرف إلى السلطة، فلن يستطيع كائن من كان إعادتهم إلى وجدان الأمة السودانية.

وأشار الكاتب إلى أن الأثر القبيح والجرائم الشنيعة التي ارتكبتها المليشيا في مناطق ود النورة والسريحة وسنار والمزروب والمرة لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال.

وأوضح بابكر يحيى في مقاله أن الشعب السوداني لن يمنح هؤلاء صك غفران مفتوح على اعتبار أنهم أصحاب الحرب الحقيقيين ومن يقفون خلف مآسي البلاد.

وبيّن الكاتب حجم الانتهاكات التي خلفتها المليشيا من عمليات قتل واغتصب وحرق وتدمير أدت إلى تهجير أكثر من عشرين مليون مواطن سوداني من ديارهم، فضلاً عن إفقار وإذلال أمة كانت تعيش عزيزة على أرضها وترابها الطاهر.

 

وختم الكاتب تأكيده بالرفض القاطع لأي محاولات لتعويم المجرمين أو تجاوز حقوق الضحايا، معتبراً أن الدماء الزكية والدمار الواسع الذي لحق بالبلاد يظل شاهدًا على فظاعة ما حدث.

وتأتي هذه الكلمات المعبرة لتلخص نبض الشارع السوداني الثابت في رفضه التام لوجود من تسببوا في هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في تاريخ البلاد الحديث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.