عاجل نيوز
عاجل نيوز

أول رد فعل من «صمود»: خالد سلك .. خطاب البرهان «تمخض فولد فأراً» ويكشف الإصرار على استمرار الحرب وشرعنة النظام البائد

تعليق خالد سلك على خطاب البرهان وموقف تنسيقية صمود

 

خالد سلك يؤكد أن الخطاب مستوحى من أدبيات المؤتمر الوطني ويهدف لإخفاء هيمنة الإسلاميين خلف واجهة مدنية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في أول رد فعل سياسي معارض على الخطاب الأخير لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وصف القيادي بتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «صمود» خالد سلك الخطاب بأنه «تمخض فولد فأراً»، معتبراً أنه جاء ليثبت ما هو معلوم بالضرورة بعزم الرجل وجماعته على المضي قدماً في خيار الحرب دون توقف.

وأوضح سلك في تصريحاته أن الخطاب يهدف في جوهره إلى شرعنة سلطة عسكرية تعود جذورها وواجهاتها إلى النظام البائد، مع استيعاب بعض الوجوه المدنية بغرض استخدامها كديكور لإخفاء الطبيعة الحقيقية لهذا المشروع السياسي.

وأشار إلى أن مضمون الخطاب تمت صياغته داخل أروقة المؤتمر الوطني، ويعتبر تلخيصاً لورقة أحمد هارون الصادرة في فبراير من العام الماضي تحت عنوان «أجندة المستقبل».

مبيناً أن اللمسات الأخيرة وضعت له في اجتماعات تركيا الأخيرة التي جمعت تيارات الحركة الإسلامية لمواجهة تداعيات تصنيفها كجماعة إرهابية.

أكد القيادي بـ«صمود» أن سعي البرهان المحموم للاحتفاظ بكرسي السلطة بأي ثمن يصطدم بمعضلة رئيسية تتمثل في أن الحكم العسكري في السودان يعني عملياً هيمنة الحركة الإسلامية بحكم تغلغلها التاريخي العميق داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وأضاف أن البرهان يعتمد عليها بشكل كبير في إدارة العمليات العسكرية، رغم إدراكه بأنها خيار مرفوض شعبياً ودولياً أسقطته ثورة ديسمبر المجيدة وعزلته العقوبات الدولية وتصنيف الإرهاب.

شدد سلك على أن مناورة البرهان الحالية القائمة على إخفاء الحضور العلني للمؤتمر الوطني مع تمكينه فعلياً من الإدارة من خلف الستار هي مناورة محكوم عليها بالفشل الذريع.

ولفت إلى أن هذه الخطوات لن تنطلي لا على القوى السياسية ذات المصداقية في الداخل ولا على الأطراف الإقليمية والدولية الرافضة لعودة التيارات الإسلامية المتطرفة، مما ينذر بحدوث وقيعة بينه وبين داعميه الإقليميين.

 

ختم سلك بالتأكيد على أن الثمن الأكبر لهذه المناورات السياسية العقيمة يدفعه الشعب السوداني وحده من دماه ومعاناته المستمرة جراء حرب سلطوية إجرامية لا ناقة له فيها ولا جمل، مما يتطلب وقفها العاجل وتحقيق التحول المدني الديمقراطي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.