عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

الطاهر ساتي : “ليس صعباً”

مقال الطاهر ساتي عن معاناة بائعات الشاي ومقترحات تنظيم المهنة في السودان

 

الكاتب يسلط الضوء على توجيهات البرهان لرعاية بائعات الشاي ويطالب بأسواق عصرية ومقاهٍ تليق بكرامتهن

​

متابعات – عاجل نيوز 

:: هي المرة الثانية التي يخص فيها رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان بائعات الشاي بالعناية والرعاية..

كانت الأُولى في يوليو 2019، مخاطباً إياهن وعمال النظافة بشارع النيل، طالب الولاة بدعمهن وكل أصحاب المهن البسيطة، وعدم مضايقة من يعمل عملاً شريفاً..!!

:: والمؤسف أن كل ولايات ومحليات السودان، وليست الخرطوم ومحلياتها فقط، لا تسمع خطابات البرهان، أو تسمع ولا تعمل بها..

فالواقع المؤلم، منذ عهد البشير و إلى يومنا هذا، أن بائعات الشاي يبحثن عن الأمان و لا يجدن غير ابتزاز المحليات و (ذئاب بشرية)..!!

:: فالمجتمع لا يحمل لهن غير المودة و الرحمة، ولكن السلطات الحكومية تضطهدهن بالرسوم والمطاردة، والذئاب البشرية بالتحرش ..

هي الحقيقة المرة،بائعة الشاي في نظر السلطات وتلك الذئاب متهمة بإحدى الموبقات حتى تثبت براءتها، و “سبية” وعليها دفع الجزية يومياً دون مقابل..!!

:: يأتيها موظف المحلية متأبطاً شرطياً يفرغ فيها كل طاقاته ومهاراته العسكرية، لأن جريمتها هي سعيها للعيش بالحلال..

يطاردها ويصادر عدتها بحجة “تنظيم المدينة”، وليس تنظيماً تلك المطاردة، بل يكشفون حال النساء ليستروا عورات خزائن المحليات..!!

:: وليس تنظيماً تحطيم “كبابيها” و مصادرة “صوانيها” مع أول الصبح، ثم إعادتها قبل الضحى بعد “دفع الغرامة”..هكذا حال السبايا بكل السودان، فما فهن محض مصدر “جباية” لتحقيق “الربط المقدر” لخزائن المحليات، وهذا الربط لا يتحقق إلا بمطاردة نساء خرجن من بيوتهن ليكسبن (قوت اليوم)..!!

:: المهم، فليكن توجيه البرهان تشجيعاً للولاة والمحليات على تأسيس مقاهٍ وأسواق صحية وعصرية،كأسواق ومقاهي دول اللجوء التي لجأنا إليها..

فالكثير من أبناء بلادنا – ومن نلقبهم بالمسؤولين – شردتهم الحرب، وبمصر وغيرها عاشوا وشاهدوا جمال الأسواق و روعة المقاهي..!!

:: فلنعد إلى بلادنا بما أعجبنا في دول اللجوء، وليس لإعادة إنتاج العشوائيات ..رواكيب وقطاطي الأسواق، ثم بيع الشاي على قارعة الطريق والميادين من المشاهد التي يجب تغييرها نحو الأفضل بالتفكير والتنفيذ الجيدين..

إماء الله يجب أن يكسبن حلالاً، بيعاً للشاي كان أو للطعام، ولكن بالتخطيط و الرقابة لأغراض التنظيم، ولحفظ كرامتهن..!!

:: فالخرطوم كانت تضج بمقاهٍ راقية ترتادها الأسر وأهل الثقافة والأدب، كما الحال اليوم بمصر وكل العرب..

بالمقاهي كان آباؤنا يقضون أوقات فراغهم بكل حب واحترام، فاندثرت وحلت محلها العشوائيات..واليوم في كل العالم، ما عدا السودان، فالمرء لا يلتقي بمن يحب في الطرقات وتحت الرواكيب..!!

:: فالمطلوب ليس صعباً إلا على ذوي الخيال المحدود، وهو تنظيم مهنة بيع الشاي والقهوة، وتحويلها من الطرقات و الرواكيب إلى مقاهٍ – وكافيهات – تليق بالبائعات والزبائن..

وبالمناسبة، في كل دول العالم، مع البطاقة الصحية أصبحت “كاميرات المراقبة” من شروط الترخيص لأي محل تجاري.. إن لم تعِ العقول الإدارية بهذه الحرب، فمتى تعي..!؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.