عاجل نيوز
عاجل نيوز

هروب جماعي لعناصر مليشيا الدعم السريع بزي مدني من شمال كردفان نحو دارفور

هروب عناصر مليشيا الدعم السريع من شمال كردفان نحو دارفور

 

قائد العمل الخاص بكردفان محمد ديدان يؤكد رصد أكثر من 30 شاحنة مغادرة تحت رصد ونيران قوات الاستطلاع

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف قائد العمل الخاص بمحور كردفان، محمد ديدان، عن رصد تحركات لأكثر من 30 شاحنة قال إنها تقل عناصر من مليشيا الدعم السريع، غادروا مواقع في شمال كردفان باتجاه إقليم دارفور وهم يرتدون الزي المدني.

وقال ديدان إن الشاحنات جرى رصدها منذ يوم أمس وحتى صباح اليوم، مشيراً إلى أن العناصر الموجودة على متنها تخلوا، بحسب إفادته، عن أسلحتهم وبدأوا التحرك بعيداً عن مناطق العمليات.

وأوضح قائد العمل الخاص بمحور كردفان أن التحركات تأتي من مناطق كانت تخضع لسيطرة مليشيا الدعم السريع في ولاية شمال كردفان، لافتاً إلى أن وجهة المجموعات المغادرة كانت باتجاه إقليم دارفور.

ووصف ديدان هذه التحركات بأنها مؤشر على حالة من الارتباك والتراجع داخل صفوف المليشيا، معتبراً أن تخلي بعض العناصر عن الزي العسكري والسلاح والتحرك في شاحنات مدنية يمثل، وفق تقديره، محاولة للخروج من مناطق القتال والابتعاد عن المواجهات المباشرة.

وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل الضغوط العسكرية التي تواجهها مليشيا الدعم السريع بمحاور كردفان، بالتزامن مع استمرار عمليات القوات المسلحة وقوات العمل الخاص في عدد من المناطق.

وأكد ديدان أن أكثر من 30 شاحنة كانت تحت المراقبة أثناء تحركها، مشيراً إلى أن قوات الاستطلاع تمكنت من متابعة مسارها خلال انتقالها من شمال كردفان باتجاه دارفور.

وبحسب إفادته، فإن الشاحنات كانت في نطاق رصد القوات والاستطلاع خلال جزء كبير من خط سيرها، الأمر الذي جعل تحركاتها مكشوفة أمام القوات التي تتابع التطورات الميدانية في المنطقة.

ولم يقدم ديدان تفاصيل دقيقة عن عدد الأشخاص الموجودين داخل كل شاحنة، كما لم يكشف عن أسماء المناطق التي انطلقت منها جميع الشاحنات أو الوجهة النهائية التي قصدتها المجموعات المغادرة داخل دارفور.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه جبهات كردفان عمليات عسكرية متواصلة، وسط سعي القوات المسلحة إلى تعزيز مواقعها واستعادة مناطق جديدة وقطع خطوط الحركة والإمداد أمام قوات الدعم السريع.

وتحظى محاور شمال كردفان بأهمية كبيرة في مسار العمليات، نظراً لموقعها الجغرافي واتصالها بالمحاور المؤدية إلى مناطق غرب البلاد وإقليم دارفور، وهو ما يجعل أي تغيير في خريطة السيطرة أو حركة القوات مؤثراً على مسارات القتال خلال المرحلة المقبلة.

ويرى قائد العمل الخاص بمحور كردفان أن مغادرة هذه المجموعات باتجاه دارفور تعكس، من وجهة نظره، تراجعاً في القدرة على الاحتفاظ بالمواقع التي كانت تحت سيطرة المليشيا، خصوصاً مع استمرار الضغط العسكري عليها.

كما أشار إلى أن ارتداء الزي المدني والتخلص من السلاح يمكن أن يكون محاولة من العناصر المغادرة لتجنب التعرف عليها أثناء التحرك، غير أن هذه التحركات ظلت، بحسب إفادته، تحت متابعة قوات الاستطلاع.

وأكد ديدان جاهزية القوات المسلحة وقوات الإسناد للتعامل مع التحركات العسكرية ومتابعة أي مجموعات تحاول مغادرة مناطق العمليات، مشدداً على استمرار العمل الميداني في محاور كردفان.

وتأتي تصريحات قائد العمل الخاص في سياق معلومات ميدانية متلاحقة تتحدث عن تغيرات في مواقع وانتشار القوات خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد العمليات في شمال كردفان ومناطق أخرى من الإقليم.

وفي حال تأكدت مغادرة هذه الأعداد من العناصر، فإن حجم التحرك قد يمثل تطوراً ميدانياً مهماً، خصوصاً إذا كان مرتبطاً بتراجع جماعي عن مواقع كانت تستخدمها مليشيا الدعم السريع في شمال كردفان.

لكن تفاصيل العملية وأعداد العناصر الذين غادروا فعلياً، وما إذا كان التخلي عن السلاح يمثل استسلاماً كاملاً أم انسحاباً من مناطق القتال، تظل بحاجة إلى مزيد من المعلومات الميدانية والتأكيد من مصادر مستقلة.

ويؤكد محمد ديدان أن القوات التي تتابع التحركات على الأرض تواصل رصد مسارات الشاحنات والمجموعات المغادرة، فيما تستمر العمليات العسكرية في محور كردفان بهدف تعزيز السيطرة وتأمين المناطق والطرق الاستراتيجية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى التطورات المقبلة في شمال كردفان، وما إذا كانت التحركات التي جرى رصدها ستتبعها عمليات استسلام جديدة أو انسحابات إضافية باتجاه دارفور، في ظل استمرار الضغط العسكري وتغير خريطة الانتشار على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.