عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
من حشد القبائل إلى هول الكاميرا.. أيمن شرارة يفضح هروب اللواء خلا عبدالرحمن جمعة  "أم كوليب" من خطوط... بعد أسبوع من الرعب والقلق.. العثور على الشاب السوداني المفقود نصر الدين محجوب داخل سجن حلمية الزيتون... سقوط معاقل التمرد بوسط دارفور.. قوات عبد الواحد محمد نور تكتسح مليشيا الدعم السريع في "الدليج" وتكبّ... صفعة لواشنطن بمجلس الأمن.. إجهاض مخطط حصار الجيش وتمديد حظر دارفور لشهر واحد فقط! بابكر فيصل يتحدى البرهان علناً: اتهامات السيطرة على السلطة لعشر سنوات "كذب صريح".. وأطالب بمواجهة مب... من مشروعات الهندسة إلى موقد بيع الشاي.. قصة كفاح مهندسة سودانية فرّت من جحيم الحرب لتواجه مرارة اللج... عزمي عبد الرازق .. ما لم أقله في لقاء رئيس مجلس السيادة رعب في معاقل التمرد.. عناصر مليشيا الدعم السريع بالنهود تشكو تسلل قوات العمل الخاص واختفاء أسلحة وعر... داخل القيادة العامة.. عبدالماجد عبدالحميد يروي كواليس لقاء البرهان : دموع الشجاعة، أسرار الصمود الأس... امتحانات دولة 56.. الطاهر ساتي يکشف فضيحة أبناء قيادات المليشيا

من رحم الظلم يولد التفوق.. النابغة عائشة حماد تنتزع نسبة 95.5% في الشهادة السودانية بعد طي صفحة اتهام ظالمة

عائشة حماد نتيجة الشهادة السودانية 95.5% مدرسة الكودة المهندسين

 

معلمها الفخور يروي تفاصيل قصة التحدي والإصرار.. وكيف ردت البطلة على اتهامات الغش بخطاب التفوق والنجاح المؤزر.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قصة ملهمة تعكس مدى الصبر والصلابة في مواجهة الصعاب، حققت الطالبة المتميزة عائشة حماد عبد الرحمن إنجازاً كبيراً بإحرازها نسبة 95.5% في امتحانات الشهادة السودانية من مدرسة الكودة فرع المهندسين.

ويأتي هذا النجاح الباهر ليمثل رداً بليغاً ومجلجلاً على الاتهامات الباطلة التي وُجّهت لها في العام السابق بادعاء الغش في مادة الأحياء نتيجة خطأ في الإجراءات، لتثبت البطلة بجهدها وعطائها أنها أكبر بكثير من تلك التهم الظالمة.

ذكريات الإحباط وبوادر الأمل

وكان أستاذها ومربي نسل الأجيال، عماد الدين محمد الأمين، قد وثق تفاصيل هذه المأساة والمعاناة، معبراً عن مشاعر الفخر العارمة بالقول: «هل تذكرون قصة الطالبة عائشة حماد؟ في العام الماضي،.

وبعد إعلان النتائج، كتبتُ هنا بقلب يعصره الألم: أنا محبط؛ فقد وُجّهت لطالبتي عائشة تهمة الغش حاشاها، وهي البريئة البعيدة كل البعد عن هذا السلوك، الناصعة العقل النابغة في دراستها».

غير أن عائشة اختارت مسار التحدي بدلاً من الانكسار، متجلّدة أمام المرض وقسوة الظروف، لتخترق أمواج الصعاب بصبر يطال السحاب.

فرحة غامرة وعقبى للتفوق الدائم

 

وفي مشهد يفيض بالبهجة والامتنان، أعلن أستاذها الفخور تتويج هذه المسيرة الصعبة بالقول: «ها أنا ذا اليوم، لا أجد في الأرض وسعا لقلبي من شدة الفرح، وأكتب لكم بملء فمي ونبضي: أنا فخورٌ جداً، وأنا في غاية الفرح والسرور؛ ابنتي البطلة عائشة حماد تنتزع حقّها بجهدها ومثابرتها وتحرز نسبة 95.5%».

لتؤكد هذه التجربة مجدداً أن بعد العسر يسراً، وأن أجر من أحسن عملاً لا يضيع عند الله، وسط شكر وتقدير لكل من آمن بموهبتها ودعم مسيرتها نحو القمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.