شهود عيان يفضحون التواطؤ: ضباط إماراتيون ومرتزقة أجانب يديرون منصة مسيرات في قرية إثيوبية حدودية مع الكرمك
ضباط إماراتيون ومرتزقة يديرون منصة مسيرات قرب حدود الكرمك السودانية
أهالي بني شنقول يرصدون تحركات مشبوهة لشاحنات إماراتية الصنع.. وجنود إثيوبيون يسخرون لخدمة وتأمين طواقم التمرد
متابعات – عاجل نيوز
في توثيق ميداني خطير يكشف الأبعاد الإقليمية المباشرة للعدوان على السودان، أكد شهود عيان ومصادر محلية في إقليم بني شنقول الإثيوبي مشاهدتهم لضباط ومسؤولين إداريين إماراتيين، .
برفقة طاقم فني متكامل من المرتزقة الأجانب، داخل موقع عسكري يتبع للجيش الإثيوبي في قرية حدودية تكاد تلصق حدودها بمنطقة “الكرمك” السودانية.
وأوضحت المصادر أن الأهالي وسكان القرى الحدودية رصدوا بدقة تحركات مريبة للمرتزقة الأجانب وهم يتنقلون على متن شاحنات عسكرية حديثة صُنعت خصيصاً ودعماً من دولة الإمارات، .
في وقت تقوم فيه مجموعات كبيرة من مجندي الجيش الإثيوبي بتقديم خدمات مباشرة لهؤلاء المرتزقة، متولين أعمال الشحن والتأمين والإمداد اللوجستي الكامل.
وتأتي هذه الشهادات الحية لتتطابق تماماً مع التقارير الاستخباراتية والميدانية التي تؤكد تورط أبوظبي وأديس أبابا في تحويل المناطق الحدودية المتاخمة لإقليم النيل الأزرق إلى غرف عمليات متقدمة لإدارة وتوجيه الطائرات المسيرة والاعتداء على الأراضي السودانية،
مما يعري الادعاءات الزائفة بالحياد ويؤكد ضلوع أطراف إقليمية بعينها في هندسة وتمويل الحرب ومحاولة كسر صمود القوات المسلحة الشعبية.