عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
جثـ ث في رمال كردفان وأسرى فوق العربات.. أيمن شرارة يفتح ملف الشباب الذين دُفعوا بهم ال دقلو إلى الم... عضو مجلس السيادة عبدالله يحي : انتصارات كردفان ملحمة وطنية تفجر بشريات العودة القريبة للنازحين والمه... تكريم رئاسي بأعلى وسام : البرهان يفاجئ الأولى على السودان "تقى النور" بسيارة ووسام التفوق الرفيع! عاجل ... بيان عسكري مزلزل للجيش السوداني سقوط مدوٍ لأسعار السكر بأمدرمان: هبوط الجوال بعد موجة هلع وجشع جنونية اوصلته إلى 450 الف جنيه! الالتحام الكبير اقتراباً وحسماً: عشرات المتحركات تكتسح مواقع المليشيا في كردفان وتكبدها خسائر مفجعة ... عاجل .. شاهد الفيديو..اكتساح عسكري : تحرير "شرشار" و"الممسوكة" و"فرشاية" بكردفان! مفاجأة مدوية للطلاب: التعليم العالي تفجر تفاصيل القبول وتكشف المستور عن الرسوم والشروط للعام الجديد! بسبب الفيسبوك نيالا نحترق .. استخدام أسلحة خفيفة وثقيلة وأعمال نهب وحرق للمنازل.. وقوة عسكرية تتدخل ... مطالب بالكشف عن ضابط شرطة سوداني معتقل في تشاد منذ مايو الماضي 

جثـ ث في رمال كردفان وأسرى فوق العربات.. أيمن شرارة يفتح ملف الشباب الذين دُفعوا بهم ال دقلو إلى المعارك

جثـ ث وأسرى في كردفان.. أيمن شرارة يسأل عن مصير الشباب في المعارك

 

خسائر وأسرى في المعارك تفتح سؤالاً عن مصير الشباب الذين يُدفع بهم إلى خطوط النار

 

متابعات – عاجل نيوز

في رمال كردفان، حيث تتواصل المعارك على أكثر من محور، يبرز سؤال إنساني وسياسي يتجاوز تفاصيل الاشتباكات نفسها: من يدفع ثمن هذه الحرب من أرواح الشباب؟ ومن يتحمل مسؤولية أولئك الذين يجدون أنفسهم في نهاية المطاف بين قتيل وأسير؟

يتحدث تقرير أيمن شرارة عن مشاهد قاسية قال إنها صاحبت المعارك الأخيرة، من سقوط شباب وصغار في ساحات القتال إلى وقوع آخرين في الأسر، وسط حديث عن مقاتلين ظهروا مقيدين فوق عربات بعد أسرهم. وهذه التفاصيل، رغم تداولها، تحتاج إلى توثيق مستقل ونهائي قبل اعتمادها كحصيلة مؤكدة.

لكن الصورة الأوسع لا تحتاج إلى كثير من الشرح. فمعارك كردفان تحولت خلال الأسابيع الماضية إلى واحدة من أكثر جبهات الحرب نشاطاً، مع تحركات ميدانية متسارعة وتغيرات في السيطرة على عدد من المناطق والطرق الاستراتيجية.

وخلال اليوم الخميس، تحدثت مصادر عسكرية عن سيطرة القوات المسلحة والقوات المتحالفة معها على مناطق جديدة في شمال وجنوب كردفان، بينها الشرشَر والممسوكة والفرشاية، بينما ظهرت مقاطع قالت القوات إنها توثق أسر عدد من مقاتلي الدعم السريع في إحدى مناطق شمال كردفان.

وفي خلفية هذه التطورات، تتواصل العمليات العسكرية في منطقة شهدت منذ أواخر يوليو تغيرات ميدانية كبيرة، بعدما استعادت القوات المسلحة مناطق مثل بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة، ثم واصلت تقدمها في أجزاء أخرى من شمال كردفان.

وهنا يعود السؤال الذي يطرحه أيمن شرارة بقوة: هل يعرف الشباب الذين يتم حشدهم إلى هذه الجبهات حجم المخاطر التي تنتظرهم؟

المشكلة، وفق هذا الطرح، لا تتعلق فقط بمن ينتصر في معركة أو يخسر موقعاً، وإنما بمصير المقاتلين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع واقع الحرب؛ بعضهم لا يعود إلى أسرته، وبعضهم يعود جريحاً، وآخرون قد يقعون في الأسر.

ويرى التقرير أن تكرار المشهد يفرض مسؤولية مباشرة على الجهات التي تقوم بالحشد والدفع بالمقاتلين إلى ساحات القتال، خصوصاً عندما تكون طبيعة المعركة وحجم المخاطر معروفين مسبقاً.

وفي المقابل، يوجه التقرير انتقادات حادة إلى قيادة الدعم السريع، متهماً إياها بالزج بأعداد من الشباب في معارك كردفان، في وقت يرى فيه أن قياداتها الموجودة في نيالا تنشغل بملفات وصراعات داخلية واجتماعية.

وهذه الاتهامات تظل جزءاً من موقف كاتب التقرير، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها حقيقة مستقلة من دون أدلة ومصادر إضافية.

لكن ما تؤكده التطورات الميدانية أن كردفان أصبحت ساحة رئيسية للقتال، وأن المعارك فيها لا تجري على هامش الحرب، بل ترتبط بطرق إمداد ومناطق استراتيجية تصل بين وسط السودان ودارفور.

وتقول تقارير حديثة إن القوات المسلحة وسعت نطاق سيطرتها في أجزاء من شمال كردفان، بينما لا تزال مناطق أخرى تشهد مواجهات وتحركات عسكرية متبادلة.

ومن هنا تأتي الرسالة الأبرز في التقرير: خلف الخرائط العسكرية والمواقع التي تنتقل من طرف إلى آخر، هناك أسر سودانية تنتظر أبناءها، وأمهات لا يعرفن مصير أبنائهن، وشباب قد تنتهي مشاركتهم في الحرب بالموت أو الإصابة أو الأسر.

أما السؤال الذي يطرحه أيمن شرارة في ختام موقفه، فيتعلق بما سيقوله الإعلام الموالي للدعم السريع عن خسائر مقاتليه في كردفان، وما إذا كان سيقدم رواية مفصلة عن القتلى والأسرى، أم سيكتفي بروايات مختصرة تقلل من حجم الخسائر.

وفي كل الأحوال، فإن حرب السودان لا تُقاس فقط بعدد المناطق التي يعلن هذا الطرف أو ذاك السيطرة عليها، بل أيضاً بحجم الأرواح التي تُفقد في كل جولة، وبمصير الشباب الذين يجدون أنفسهم في مقدمة خطوط النار.

ومع استمرار القتال في كردفان، يبقى السؤال مفتوحاً: كم شاباً آخر سيدفع ثمن المعارك قبل أن تنتهي الحرب، وكم أسرة ستظل تنتظر خبراً عن ابن خرج إلى الجبهة ولم يعد؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.