جحيم الصحراء يبتلع أرتال الموت.. صقور الجوي تدمر رتل إمداد ضخم قادم من ليبيا وتمرغ أنوف المليشيا في الرمال
تدمير رتل عسكري قادم من ليبيا للجيش السوداني
صور الأقمار الصناعية تفضح سقوط شريان الحياة للتمرد عند المثلث الحدودي.. والجيش يحكم الطوق ويقطع دابر الدعم الخارجي
متابعات – عاجل نيوز
في إنجاز عسكري استراتيجي يسدد ضربة قاصمة في صميم المخططات العابرة للحدود، كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية عن تنفيذ القوات المسلحة السودانية لضربات جوية مركزة وساحقة، .
استهدفت أرتالاً مسلحة وضخمة لإمداد مليشيا الدعم السريع الإرهابية كانت تقشق طريقها خلسة قادمة من حدود جنوب شرق ليبيا.
وتأتي هذه العملية الخاطفة في إطار الاستراتيجية المحكمة التي يطبقها الجيش لإحكام السيطرة التامة على الحدود الدولية، وقطع خطوط التموين والإمداد الخارجي التي تغذي آلة الحرب والدمار للمليشيا.
وبحسب المصادر العسكرية والميدانية المتطابقة، فإن صقور الجوي السوداني قد تعاملت مع الأهداف بدقة متناهية، حيث أصابت الغارات تجمعات بشرية وآليات عسكرية وقتالية متطورة كانت تسير على طريق صحراوي وعر يربط الحدود الليبية بمنطقة المثلث الحدودي داخل الأراضي السودانية.
وقد أسفرت هذه الضربة الموجعة عن تعطيل حركة الإمداد بالكامل، وإلحاق خسائر فادحة ومدمرة في العتاد الحربي والمقاتلين والمرتزقة الذين كانوا يستغلون التضاريس الصحراوية لمحاولة خرق الحصار المفروض على تحركاتهم.
ويأتي هذا التطور النوعي في توقيت بالغ الأهمية، متزامناً مع تصعيد ميداني واسع ومتسارع للجيش السوداني في كافة محاور القتال، لا سيما في ولايات دارفور وكردفان، .
حيث يسعى أبطال المؤسسة العسكرية وقوات العمل الخاص إلى خنق التمرد من جذوره وتجفيف منابعه اللوجستية.
إن محاولات الاستعانة بالمرتزقة وفتح خطوط إمداد صحراوية عابرة للحدود باتت تصطدم بيقظة تامة وسور من الجحيم تفرضه القوات المسلحة في عمق الصحراء، لترسل رسالة قاطعة لكل المتطاولين بأن سيادة السودان وأمن حدوده خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وتؤكد هذه العملية الناجحة أن القدرات الاستخباراتية والميدانية للجيش السوداني ترصد بدقة كل تحركات المليشيا ورعاتها في الإقليم، مما يضعف قدرة المتمردين على المناورة ويدفعهم نحو الانهيار الحتمي.
ومع كل ضربة جوية ساحقة تتوالى في عمق الصحراء، يتكشف بوضوح أن الواقع الجديد على الارض يصنعه رجال القوات المسلحة بدمائهم وسواعدهم، لتبقى راية الوطن خفاقة أبية وتندحر مشاريع العمالة والارتزاق إلى غير رجعة.