عين الاستخبارات المفتوحة تفضح خطوط الموت : “إيكاد” تكشف بالصور والأدلة استهدافات جوية مدمرة على شريان إمداد المليشيا بصحراء شمال دارفور!
منصة إيكاد تكشف استهداف مسارات إمداد الدعم السريع بشمال دارفور
أقمار صناعية ترصد أعمدة الدخان وبقع الاحتراق في ثلاثة مواقع متباعدة.. وتأكيد لوجود شبكة لوجستية عابرة للحدود بين ليبيا وتشاد.
متابعات – عاجل نيوز
في توثيق استخباراتي جديد يكشف خبايا حرب الصحراء وقطع شرايين التمويل العسكري، كشفت منصة “إيكاد” المتخصصة في رصد وتتبع التحليلات الاستخباراتية للمصادر المفتوحة، عن تعرض مسارات إمداد حيوية تستخدمها مليشيا الدعم السريع لضربات استهداف دقيقة في أعماق صحراء شمال دارفور.
واستندت المنصة في تقريرها إلى بيانات رصد الحرارة العالمية (NASA FIRMS) وصور عالية الدقة التقطتها أقمار صناعية تابعة لشركة “Planet”، والتي وثقت آثار استهدافات واضحة في ثلاثة مواقع متباعدة بتاريخ 20 سبتمبر 2026.
وأظهرت الصور تداخلاً زمنياً متقارباً لإشارات حرارية وأعمدة دخان كثيفة تتصاعد عند إحداثيات محددة، إلى جانب ظهور بقع احتراق وأجسام متفحمة تبدو كشاحنات ومركبات عسكرية تعرضت للتدمير الكامل على امتداد المسار الصحراوي.
وأشارت “إيكاد” إلى أن هذه النقاط المستهدفة تقع على امتداد الشبكة البرية المعروفة التي تربط بين الحدود الليبية والتشادية وعمق إقليم دارفور.
وكانت تقارير دولية سابقة، من بينها تحقيق لوكالة “رويترز” في منتصف يوليو 2026، قد وثقت وجود شبكة لوجستية معقدة ترتبط بها المليشيا لنقل المؤن والعتاد عبر مناطق الكفرة ونيالا ومحاور معارك الفاشر.
ويشير تزامن وقوع الضربات وتطابقها مع مسارات الإمداد المعروفة إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية مركزة ومخططة تهدف إلى خنق خطوط التمويل الصحراوية، .
بدلاً من الاكتفاء باستهداف نقاط منفردة؛ مما يوجه ضربة موجعة لقدرات المليشيا اللوجستية ويقطع عنها امدادات السلاح والمرتزقة العابرة للحدود.