عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الطاهر ساتي يكتب: "سودري".. وما بعدها.. ظهيرة الهزيمة الكبرى وقطع وريد "جنجويد أبوظبي"! ملحمة الكبري الأسطورية: ذكرى "يوم العبور العظيم" في 26 سبتمبر.. عندما سطر الأبطال بدمائهم أروع ملاحم... سوداني" تطلق خدمتها المباشرة لمعرفة نتيجة المرحلة الابتدائية بولاية الخرطوم ظهر اليوم! جـ ريمة حرب بشـ عة في سجن دقريس.. زلزال جديد يضرب الوسط الإعلامي : رشان أوشي تطلق "السؤال الثاني" وتكشف عن صحفية متورطة في تهريب أموال... دك آخر الحصون: قوات العمل الخاص التموضع قرب المعاقل الأخيرة للمليشيا بشمال كردفان! فضيحة الكذب المرئي : تحقيقات "إيكاد" تفضح مسرحية حميدتي وتكشف التاريخ الحقيقي لفيديو الاخير لظهور حم... مبادرة لإنقاذ تحويلات المغتربين: في السعودية ومصر ورواندا بمذكرة عاجلة لمحافظ بنك السودان المركزي. عقول الكلية الحربية تحكم الطوق : تحرير سودري يقطع شرايين إمداد المليشيا ويضع فلول "أم كريدم وأم بادر... عاجل .. الجيش السوداني يحرر المزروب.

الطاهر ساتي يكتب: “سودري”.. وما بعدها.. ظهيرة الهزيمة الكبرى وقطع وريد “جنجويد أبوظبي”!

الطاهر ساتي يكتب عن تحرير سودري ودلالات ظهور حميدتي المرتبك

تحرير سودري يزلزل أركان التمرد ويكشف زيف فيديو حميدتي المرتبك.. والجيش يثبت أن السيادة تُنتزع ولا تُمنح في وجه الضغوط الهدامة

 

متابعات – عاجل نيوز 

:: ليس مصادفة أن يظهر حميدت*ي الآن في تسجيل مرتبك؛ فهذه هي العادة، إذ لا يُظهر الكفيل أداته إلا حين تُدحر قواته، ليقول: ‘أنا موجود’، بينما الميدان يؤكد عكس ذلك؛ فظهوره دليل هزيمة، لا دليل حياة..!!

:: وسودري التي تم تحريرها بالأمس ليست محض قرية على هامش الخريطة، بل هي حاضرة استراتيجية في أقصى شمال كردفان، تربط دارفور بالخرطوم وبصحراء الشمال، ومن يسيطر عليها، يسيطر على مثلث المدد والتهريب والتحرك..!!

:: موقعها الجغرافي جعلها شريان حياة لـ ‘جنجويد أبوظبي’، وعبرها كانت تصل الإمدادات والمرتزقة من بوابة الصحراء.. وتطهيرها من الوسخ يعني قطع الوريد الرئيسي، وقطع الطريق نحو الفاشر وما بعدها..!!

:: هذا الانتصار يأتي في توقيته السياسي؛ فالحكومة تواجه ضغوطاً أمريكية لتوقيع هدنة غير عادلة، أي هدنة تهدف لمساواة الجيش الوطني بمليشيا آل دقلو الإجرامية، ولكن سودري تقول: (لا)، فالسيادة تُنتزع ولا تُمنح..!!

:: وتحرير سودري مفتاح مهم من مفاتيح تحرير دارفور، معقل آل دقلو ومخزن سلاحهم ومرتزقتهم. وبانهيار دفاعاتهم في كردفان، يبدأ العد التنازلي لانهيار مشروع آل دقلو -وكفيلهم- في دارفور..!!

:: أما في الداخل، قادمات الأيام حبلى بما يسر الصادقين..فالجبهة الداخلية التي أنهكتها الشائعات والابتزازات ستستعيد نبضها، والمقاومة الشعبية ستعبئ وقودها من جديد، ويلتف الشعب حول جيش منتصر.!!

:: والضربة الموجعة، ليست في سودري فحسب، بل هي التي جاءت بعبد الرحيم دقلو إلى كردفان لساعات ثم (هرب)، ولكن أين المفر؟ ..هي معركة أصحاب الأرض ضد جنجويده ومرتزقته، ولا مفر في أرض تنتصر لأصحابها..!!

:: نعم، بتوفيق الله، قبل أن تجف مآقي آل دقلو على فقدان سودري، سوف ينصبون صيوانات العزاء الموجع، ويتذكرون وعد القائد العام : (سنقتص لشهداء الفاشر، ونطهر الأرض، ونحن لا ننهزم، بل نعيد ترتيب المعركة)..!!

:: القرار الوطني لا يُصنع في غرف الابتزاز؛ والعالم لا ينصت إلا لمن يملك زمام الميدان..وإن انتصارات جيشنا هي المدخل الوحيد لصناعة السلام، بينما الاستسلام هو ما يسعى إليه خدم الكفيل تحت لافتات (لا للحرب)..!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.