«التصـ فية الجسدية أو جبهات القتال»! عبد الرحيم دقلو يجبر الطاهر حجر والهادي إدريس على خوض معارك الموت
عبد الرحيم دقلو يجبر الطاهر حجر والهادي إدريس على القتال بكردفان
الصحفي عبد الماجد عبد الحميد يكشف كواليس الصدمة وتخبط المليشيا عقب هزيمة سودري.. وخلافات دامية تكاد تفجر صفوف التمرد بالرصاص
متابعات – عاجل نيوز
في تفاصيل صادمة تعكس حجم التخبط والتصدع العنيف الذي يعصف بصفوف مليشيا التمرد عقب الهزيمة الساحقة والموجعة التي تلقتها في معركة “سودري” بولاية شمال كردفان، كشف الصحفي السوداني البارز رئيس تحرير صحيفة مصادر، عبد الماجد عبد الحميد، عن تطورات خطيرة تنبئ بقرب السقوط النهائي للمليشيا.
إكراه دموي وتهديد بالتصفية الجسدية
أوضح عبد الماجد عبد الحميد في تدوينة رصدتها المتابعات أن المدعو عبد الرحيم دقلو أقدم على خطوة يائسة تمثلت في إجبار كل من الطاهر حجر والهادي إدريس على المشاركة المباشرة في القتال لأول مرة منذ اندلاع الحرب الملعونة.
ولم يترك لهما خياراً سوى الانصياع، حيث واجها تهديدات صريحة ومباشرة بالتصفية الجسدية حال رفضهما قيادة قواتهما بنفسهما في مواجهة الجيش السوداني.
وتؤكد المعلومات وصول المذكورين بالفعل إلى قطاع كردفان برفقة دقلو، وسط هواجس ومخاوف جادة من نية المليشيا التخلص منهما في هذه المأمورية الانتحارية.
مصير مجهول وتشتت كامل في سهول كردفان
على صعيد ميداني، تواجه القوات التابعة للمليشيا والتي تم دحرها وتطهيرها من “سودري” مصيراً مظلماً ومجهولاً، إذ تفرقت فلولها المنهزمة وتشتت شملها بين مناطق (أم بادر، وعيال بخيت، وأرمل)،
بينما توزعت بقاياها في السهول والوديان المتاخمة لمنطقة فوجا. ولم تفلح محاولات قيادة التمرد في تجميع هذه العناصر الهاربة؛ .
حيث باءت آخر مساعي إعادة التموضع بالفشل الذريع إثر نشوب خلافات حادة ومحتدمة بين ضباط المليشيا ووفد أرسله عبد الرحيم دقلو لهذا الغرض،.
والتي كادت في لحظات حرجة أن تتطور إلى اشتباك بالرصاص الحي، في مرآة جلية تعكس حالة الاهتراء والانهيار الداخلي التي تضرب معسكر التمرد في مقتله.