عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كباشي للطاقة وجابر للاقتصاد».. تسريبات تكشف عن معالجات فوقية للخدمات ومعاش الناس، صحفي يحذر: «الحل ... القوات المسلحة تتجاوز سودري وتزحف نحو تخوم دارفور : وسط انهيار شامل ! تعرف على العشرة الأوائل في امتحانات الشهادة الابتدائية بولاية الخرطوم  «التصـ فية الجسدية أو جبهات القتال»! عبد الرحيم دقلو يجبر الطاهر حجر والهادي إدريس على خوض معارك الم... من قلب أبوظبي.. النائب العام تواجه الإمارات بالحقيقة المؤكدة وتكشف تورطها في دعم جرائم الحرب بالسودا... موقف سعودي صارم : الرياض تشكو رسميا مليشيا الدعم السريع لمجلس الأمن . التعليم العالي تزف بشرى للطلاب: تمديد فترة التقديم للقبول العام (الدور الأول) حتى يوم الإثنين القادم... شاهد الفيديو.. «لا نريد تأشيرة ولا إذنًا من أحد!».. من قلب إستاد الخرطوم الممتلئ عن آخره، البرهان يو... تصدع صفوف التمرد : انشقاق مدوٍ للقيادي "القوني علي عسيل" ودعوته للانضمام للجيش متّهماً حميدتي بالمتا... ساعة الصفر تقترب : قائد بالعمل الخاص يعلن اكتمال التموضع بشمال كردفان لهجوم كاسح ينهي أسطورة آل دقلو...

«كباشي للطاقة وجابر للاقتصاد».. تسريبات تكشف عن معالجات فوقية للخدمات ومعاش الناس، صحفي يحذر: «الحل ليس جبراً للضرار بل تغييراً جذرياً»!

كباشي للطاقة وجابر للاقتصاد تحليل بقلم بكري المدني أزمة الخدمات

 

كاتب الصحافة السياسية ينتقد إبقاء وزراء الحكومة مع الإشراف السيادي.. ويقترح تولي جابر لرئاسة الوزراء مباشرة وترك كباشي للملفات السياسية والتفاوضية

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تحليلي تداولته الأوساط السياسية والإعلامية للكاتب الصحفي بكري المدني تحت عنوان “كباشي للطاقة وجابر للإقتصاد – ما الذي يحدث بحق السماء؟”، .

سلط الضوء على التسريبات المتعلقة بتكليف الفريق أول شمس الدين كباشي بالإشراف على ملف الطاقة والنفط، وتكليف الفريق إبراهيم جابر بملف الاقتصاد.

وأشار الكاتب إلى أن هذه التسريبات جاءت في أعقاب التعقيدات الأخيرة التي ضربت ملف الخدمات ومعاش الناس، والمثمثلة في التردي الكبير بالخدمات والانخفاض المخيف للجنيه السوداني.

ولفت إلى أن هذه التطورات، تزامناً مع إشارات القيادة وإفادات رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بشأن مستوى الأداء الحكومي، جعلت الوضع يشبه “النعي المبكر” لحكومة الدكتور كامل إدريس التي تعيش على الأجهزة.

ومع ذلك، انتقد المدني اللجوء إلى معالجات تتمثل في تكليف أعضاء بالمجلس السيادي بالإشراف على الوزارات مع إبقاء رئيس الوزراء ووزراء هذه الملفات قيد الخدمة،.

معتبراً أن هذه التجربة السابقة لم تكن موفقة وأن القرار الموضع للتسريب يُعد “معيباً وإجراءً خاطئاً” يشبه جبر الضرر فوق التلف، .

مشدداً على أن الحل يكمن في إحداث تغيير كبير وحقيقي يضع في سدة الجهاز التنفيذي من يقدرون على تصريف شؤون المعاش والخدمات مهما كان الألم.

 

واختتم بكري المدني تحليله بتقديم رؤية مقترحة تتمثل في أن الفريق أول شمس الدين كباشي يبدو أنسب لتولي الملفات العامة ذات الطابع السياسي كالتفاوض والحوار مع التنظيمات والدول،.

بينما يكون الفريق إبراهيم جابر مناسباً لرئاسة الوزراء بشكل مباشر وبكامل زيه العسكري، مؤكداً أن الوقت يمضي ولا مجال للتجريب وأن المكان المناسب يجب أن يُمنح للرجل المناسب قبل فوات الأوان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.